حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتقاريررياضة

الركراكي: لقجع منعني من الاستقالة بعد “الكان”

تحدث عن المونديال وبداياته الكروية وضربة جزاء دياز وعن تجربة الوداد

يوسف أبوالعدل

اعترف وليد الركراكي، مدرب المنتخب الوطني لكرة القدم السابق، بأن فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، رفض الاستقالة التي وضعها فوق مكتبه، مباشرة بعد إقصاء المنتخب المغربي من كأس أمم إفريقيا التي أجريت في كوت ديفوار، وغادرها المنتخب الوطني من دور ثمن النهائي على يد المنتخب الجنوب إفريقي. مؤكدا أن لقجع طالبه بنسيان الموضوع جملة وتفصيلا، لكونه لم يكمل العمل الذي حل لأجله، رغم أنه وصل قبل ذلك إلى نصف نهائي كأس العالم في دورة قطر لسنة 2022.

وقال الركراكي لمنصة “أثير” إن وضعه للاستقالة جاء بسبب إخفاقه بما وعد به المغاربة وفوزي لقجع نفسه قبل انطلاق المسابقة، بكونه سيصل على الأقل إلى دور نصف النهائي، لكنه تفاجأ برفض الطلب من طرف رئيس جامعة كرة القدم الوطنية، مدافعا عنه لإكمال مشروعه إلى حين كأس أمم إفريقيا الأخيرة التي أجريت في المغرب، والتي وصل فيها “الأسود” إلى المباراة النهائية وما زالوا ينتظرون قرار محكمة التحكيم الرياضي النهائي للفوز بها على الورق.

واستعاد الركراكي حيثيات المباراة النهائية لبطولة أمم إفريقيا الأخيرة أمام المنتخب السينغالي، مؤكدا أنه لم يتحدث قط مع ابراهيم دياز حول ضياع ضربة الجزاء الأخيرة، أو السبب في الطريقة التي تم بها تنفيذ الركلة، معتبرا ذلك يدخل في إطار لعبة كرة القدم، رافضا الأساطير التي تتحدث عن رغبة دياز في ضياع الركلة لأسباب تنظيمية أو ما شابه ذلك.

واعترف الركراكي بأن أفضل إنجازاته مع المنتخب الوطني هو رفع سومة الكرة الوطنية وتفكير الجمهور المغربي من مكانة لمكانة كبرى، إذ بات المغربي يحلم بأشياء كانت مستحيلة في وقت مضى وباتت واقعا وحقيقة في التوقيت الحالي، مؤكدا أنه كان جزءا من مرحلة مضت، ووهبي يواصل العمل لصناعة تاريخ جديد للكرة المغربية، الهدف منه الحفاظ على مكتسبات الماضي وتجاوزها مستقبلا، خاصة أن المغرب سيستضيف كأس العالم 2030 رفقة إسبانيا والبرتغال، وله كامل الحق في الحلم بالفوز بهذه النسخة المونديالية.

واستعاد الركراكي تجربته مع نادي الوداد الرياضي والتي اعتبرها مفترق طرق في مساره التدريبي، إذ نجح رفقة الفريق الأحمر في الفوز بمسابقة دوري أبطال إفريقيا والبطولة الوطنية، ولعب مباراة نهائي كأس العرش، وذلك في موسم خرافي خاضه الوداد محروما من الانتدابات والسيولة المالية، لكن بإرادة اللاعبين، وخاصة الجمهور، حسب الركراكي، استطاع الفريق تحقيق موسم رياضي يعتبر واحد من أفضل المواسم في تاريخ النادي الأحمر.

واستغل الركراكي الحوار نفسه للحديث أيضا عن ملف لامين يامال، لاعب نادي برشلونة الإسباني، مؤكدا أنه أول من عكف على دراسة ملف اللاعب لما كان عمره أربع عشرة سنة، وفق استراتيجية مشتركة مع الجامعة لتتبع المواهب المغربية المنتشرة في أوروبا، مؤكدا أن الجامعة ومدربي المنتخبات الوطنية عملوا كل ما في جهدهم لضم يامال إلى المنتخب المغربي، لكن الاختيار الأخير عرج باللاعب إلى إسبانيا، مؤكدا ضرورة احترام قراره النهائي.

وأعاد الركراكي الزمن للخلف متحدثا عن أهم ذكرياته رفقة المنتخب الوطني كلاعب، مستعيدا مباراة المغرب والجزائر في ربع نهائي كأس أمم إفريقيا بتونس سنة 2004، معتبرا إياها أبرز مواجهة دولية في مساره الرياضي، مشددا على أن ذلك الجيل كان ذهبيا، رغم أسفه على كونه فشل في التأهل إلى مونديال 2006، في الدورة التي أجريت بألمانيا.

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى