
سفيان أندجار
كشف مصدر مقرب من محمد وهبي، مدرب المنتخب الوطني لكرة القدم، أن تمسك الأخير بالبرتغالي جواو ساكرامنتو ضمن طاقمه التقني لم يكن قرارا مرتبطا فقط بالانسجام الذي طبع العمل بينهما خلال الفترة الماضية، وإنما يرتبط أيضا بالدور الذي يؤديه المساعد البرتغالي في منظومة متابعة اللاعبين، خاصة المحترفين في الدوريات الأوروبية.
وأوضح المصدر أن ساكرامنتو يرافق وهبي في عدد من تحركاته المرتبطة بمتابعة اللاعبين، ويشارك في إعداد تقارير تقنية حول مجموعة من العناصر التي تدخل ضمن دائرة اهتمام الجهاز الفني للمنتخب، سواء تعلق الأمر بلاعبين سبق لهم حمل القميص الوطني أو بأسماء جديدة يحرص وهبي على متابعتها عن قرب قبل توسيع دائرة الاختيارات.
وأضاف المصدر أن العمل بين وهبي وساكرامنتو يقوم على تقاسم عدد من المهام المرتبطة بالمراقبة والتحليل، حيث يتم تجميع معطيات حول مستوى اللاعبين، مشاركاتهم مع أنديتهم، أدوارهم التكتيكية ومدى قدرتهم على الانسجام مع المتطلبات الفنية للمنتخب الوطني.
ويأتي ذلك في إطار سياسة يعتمدها وهبي لتوسيع قاعدة البيانات الخاصة باللاعبين المغاربة المنتشرين في مختلف الدوريات الأوروبية.
وكان وهبي أوضح، في وقت سابق، أن اختيار ساكرامنتو لم يكن عشوائيا، مؤكداً أنه كان يبحث عن مساعد أجنبي قادر على التعامل بهدوء مع ضغط المباريات، إلى جانب امتلاكه خبرة في كرة القدم الأوروبية.
وأكد وهبي أن لقاء جمعه بالمدرب البرتغالي لمدة ساعة ونصف كان كافيا لإقناعه بقدرته على القيام بالدور المطلوب داخل الطاقم.
ويعتبر ساكرامنتو من الأسماء التي راكمت تجربة داخل عدد من الأندية الأوروبية، من بينها توتنهام وروما وموناكو وليل وكارديف، واشتغل إلى جانب مدربين بارزين، وهو ما منح الطاقم التقني للمنتخب إضافة مرتبطة بالتحليل التكتيكي ومتابعة تفاصيل الأداء.
وحسب المصدر نفسه، فإن وهبي ينظر إلى استمرار ساكرامنتو باعتباره جزءا من استمرارية العمل الذي بدأ منذ توليه قيادة «الأسود»، سيما أن المرحلة المقبلة ستتطلب توسيع دائرة الاختيارات ومواكبة عدد كبير من المحترفين المغاربة في أوروبا.
يأتي ذلك في وقت يقوم وهبي وساكرامنتو، إلى جانب المساعد الثاني يوسف حجي، بجولة أوروبية لمتابعة عدد من اللاعبين، في إطار التحضير للمرحلة المقبلة وإعداد التقارير الفنية التي ستسبق تحديد الاختيارات الجديدة للمنتخب الوطني.





