
خالد الجزولي
يقترب الناخب الوطني لكرة القدم، محمد وهبي، من حسم اللائحة النهائية المرشحة لخوض المعسكر التدريبي انطلاقا من الأسبوع الأخير لشهر شتنبر بمركز محمد السادس بالمعمورة، استعدادا لمباراتي الغابون ولوسوتو، ما بين جنوب إفريقيا والرباط، عن أولى مباريات الأدوار الإقصائية المتعلقة بكأس إفريقيا 2027. وبات الناخب الوطني قريبا من إنهاء كافة التفاصيل المتعلقة البرنامج الإعدادي الخاص بالتربص الإعدادي المغلق ما بين شهري شتنبر الجاري وأكتوبر المقبل، بمساعدة مساعديه البرتغالي جواو ساكرامنتو والمغربي يوسف حجي.
ويسارع وهبي الزمن لحسم القائمة النهائية لـ«الأسود»، تحسبا للدخول في معسكر تدريبي مغلق، بمركز محمد السادس، وتحديدا في فترة التوقف الدولية المقبلة (أيام «الفيفا»)، التي تنطلق يوم 21 شتنبر الجاري وتستمر حتى 6 أكتوبر المقبل، ما يسمح للناخب الوطني بمتابعة «أسود الأطلس» على مدى 16 يوما، بعد التعديل الذي أقدم عليه «الفيفا» بدمج فترتي التوقف بين شهري شتنبر وأكتوبر حسب التعديلات الجديدة للاتحاد الدولي لكرة القدم، مع السماح برفع عدد المباريات إلى 4 مباريات دولية لكل منتخب كحد أقصى.
ويدشن المنتخب المغربي عودته الرسمية إلى المنافسات القارية، يوم الجمعة 25 شتنبر الجاري بمواجهة ضيفه الغابون على أرضية ملعب مولاي الله بالرباط، برسم الجولة الأولى من التصفيات، على أن يحل ضيفا على منتخب ليسوتو يوم الثلاثاء 29 من الشهر ذاته بملعب تويوتا (بلومفونتين، جنوب إفريقيا)، في انتظار أن يحسم الناخب الوطني في إمكانية برمجة مباراة ودية إلى مباراتين في الفترة المتبقية من فترة التوقف الدولي، والممتدة إلى غاية 6 أكتوبر المقبل، حيث كشفت مصادر مطلعة عن وجود اقتراحين على طاولة وهبي متعلقين بمنتخبي كولومبيا وتونس.
وفيما يسعى الناخب الوطني وطاقمه التقني لاستغلال الفترة الفاصلة عن موعد الكشف عن اللائحة المرشحة لخوض التربص الإعدادي المقبل، يظل التساؤل مطروحا بشأن التغييرات المرتقبة في التركيبة البشرية لـ«الأسود» أمام التوجه الجديد للمدرب وهبي، من خلال جولته الأوروبية، التي ركز خلالها على مجموعة من الأسماء الواعدة على غرار عبد الله وزان صانع ألعاب أياكس الهولندي ويونس بنطالب مهاجم إنتراخت فرانكفورت الألماني وغيرهما، سيما وأن الفترة ذاتها تشهد غياب التنافسية لدى عدد من اللاعبين الذين شكلوا دعامات المنتخب الوطني على غرار عز الدين أوناحي وسفيان أمرابط، مقابل إصابة أسماء أخرى، أبرزهم شادي رياض، ما يؤكد على وجود تغييرات جوهرية في صفوف المنتخب المغربي.





