حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف
الافتتاحيةالرئيسيةسياسية

القوات المسلحة الملكية

 

 

في الذكرى السبعين لتأسيس القوات المسلحة الملكية، جدد الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة، تأكيده على المكانة الاستراتيجية للمؤسسة العسكرية التي توجد في قلوب المغاربة جميعا، بفعل الأدوار التي تقوم بها لحماية الوحدة الترابية وتأمين حدود المملكة الشريفة، والتصدي بحزم لكل ما يمكن أن يصيب البلاد بسوء أو يفكر في ذلك، إلى جانب تدخلاتها الإنسانية والاجتماعية خلال الكوارث الطبيعية والفيضانات التي شهدتها العديد من المناطق بالمغرب، فضلا عن التنسيق للمشاركة في تحقيق السلام الدولي.

وأشاد ملك البلاد بالسرعة والفعالية الكبيرتين في تنفيذ عمليات الإنقاذ والإغاثة، التي شاركت فيها مختلف الأجهزة الأمنية والعسكرية، فضلا عن الاستباقية في التعامل مع أخطار فيضانات القصر الكبير ومناطق بالغرب والشمال، وكذا المجهودات الطبية العسكرية بالمناطق الجبلية المتضررة من التقلبات المناخية، حيث تقوم القوات المسلحة الملكية بشكل دوري بإنشاء مستشفيات ميدانية مجهزة، لإجراء عمليات جراحية، وتقديم المساعدة الطبية والأدوية المجانية لكافة الفئات الهشة، ودعمها للتخفيف من قساوة المناخ في فصل الشتاء والتساقطات الثلجية، الأمر الذي يترك أصداء إيجابية جدا في نفوس سكان المناطق المعنية.

وعلى المستوى الاجتماعي، تم الإعلان عن تعزيز البنيات الصحية العسكرية وإطلاق برنامج إضافي لبناء 60 ألف وحدة سكنية لفائدة العسكريين. كما أكد الملك محمد السادس على الأهمية الاستراتيجية لمواصلة تحديث القدرات الدفاعية للمملكة، وحفظ استقرارها، والاستثمار في البحث العلمي، والذكاء الاصطناعي، والرقمنة، والأمن السيبراني، وهو الشيء الذي يضمن جاهزية القوات المسلحة الملكية واستعدادها الدائم في كل الظروف والأحوال لمواجهة التحديات المستقبلية.

وفي السياق نفسه، أبرز الملك الأهمية البالغة للخدمة العسكرية التي انطلقت منذ سنوات، ودورها في ترسيخ قيم المواطنة وتدريب المسجلين على الانضباط، ومواجهة صعاب الحياة، وتأهيل الشباب المغربي في مجالات متعددة، وتحديث التكوينات وفتح تخصصات تقنية جديدة تستجيب لمتطلبات سوق الشغل.

وتحرص التوجيهات الملكية السامية على أن تواصل القوات المسلحة الملكية مواكبة العصرنة والتطور الذي يشهده العالم في جميع المجالات، إلى جانب الأخذ بعين الاعتبار المتغيرات المتعلقة بالملفات الأمنية والتكنولوجية، والاستفادة بشكل كبير من التدريبات المشتركة التي تشارك فيها القوات المسلحة الملكية، خاصة مع الجيش الأمريكي.

وتعكس الرسائل الملكية بمناسبة الذكرى السبعين لتأسيس القوات المسلحة الملكية، الرؤية الملكية المتبصرة للتطوير الدائم للقوات المسلحة الملكية، باعتبارها ركيزة أساسية لحماية أمن الوطن واستقراره، ولكونها شريكا يتزعم الصفوف الأولى في تدبير الأزمات والكوارث، إلى جانب دورها الأساسي في مجالات التنمية والتكوين والتأهيل الاجتماعي.

وختاما حق للمغاربة الفخر بقواتهم المسلحة الملكية، تحت القيادة الرشيدة للملك محمد السادس، والبطولات التي سطرتها عبر التاريخ، وجاهزيتها للتدخل في الأوقات الحرجة والكوارث الطبيعية، وحسها الإنساني الراقي، وكذا الروح الوطنية العالية في عمليات الإغاثة والتنزيل الأمثل للتعليمات الملكية السامية بحماية الأرواح بالدرجة الأولى والممتلكات، تحت شعار الله- الوطن- الملك.

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى