حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف
الرئيسيةتقارير

انهيارات لأجزاء من سور تارودانت تهدد المارة

أربعة انهيارات ضخمة بالسور في أقل من شهرين

تارودانت: محمد سليماني

 

تحول السور التاريخي المحيط بمدينة تارودانت إلى قنبلة موقوتة، بعدما صارت أجزاء كبيرة منه تتساقط بشكل متتال، الأمر الذي يهدد سلامة المارة ومستعملي الطريق المحاذي للسور.

واستنادا إلى المعطيات، فقد انهار، صباح أول أمس الأحد، جزء آخر من هذا السور الترابي، وذلك قرب حي «أحفير»، حيث أغلقت أكوام من الأتربة الطريق المحاذي للجزء المنهار، ما أدى إلى استنفار كبير من قبل السلطات المحلية والأمن الوطني والجماعة الترابية، للتدخل قصد تيسير حركة السير، وتطويق المكان المنهار. ورغم أن هذا الانهيار لم يخلف أي خسائر مادية أو بشرية، إلا أنه جرس إنذار آخر، بخصوص وضعية هذا السور التاريخي.

ويأتي هذا الحادث بعد حادث مماثل شهر مارس الماضي، عندما انهار جزء من السور ذاته، على مقربة من مدارة «المعديات»، حيث خلف هذا الانهيار خسائر مادية في عدد من السيارات التي كانت مركونة بعين المكان، فيما لم يخلف ضحايا بشرية، لكون لحظة انهيار هذا الجزء الضخم من السور لم يصادف مرور أحد. وأغلقت أكوام من الأتربة الطريق المحاذية للجزء المنهار، ما أدى إلى استنفار كبير من قبل السلطات المحلية والجماعة الترابية، حيث تم إحضار شاحنة مقطورة وآلية لجمع الأتربة وإزالتها، من أجل فسح الطريق أمام حركة السير والجولان.

كما وقع حادث مماثل نهاية شهر فبراير المنصرم، حين انهاز جزء آخر من هذا السور بالمنطقة المحاذية لباب «أولاد بونونة»، ما أدى إلى سقوط كميات كبيرة من الأنقاض عبارة عن أتربة وحجارة، حيث أثار ذلك موجة من الفزع والخوف في صفوف السكان والمارة.

وقبل ذلك، وفي نهاية شهر شتنبر الماضي، انهار أيضا جانب من السور، وذلك على مستوى حي «أحفير» الذي انهار جزء منه أول أمس، دون تسجيل أي خسائر، بسبب سقوط الجدار في الجهة الفارغة. كما سبق أن انهار جزء منه كذلك على مستوى «باب السلسلة».

وتعالت أصوات كثيرة داخل تارودانت، بضرورة التدخل العاجل لترميم السور التاريخي للمدينة، والذي يعود إلى فترة حكم السعديين، وذلك لحماية أرواح السكان والمارة ومستعملي الطريق، ثم من جهة أخرى إنقاذ هذه المعلمة التاريخية التراثية التي تأثرت بزلزال الحوز، والذي أحدث شقوقا وتصدعات في بنيان السور الضخم.

يشار إلى أن وكالة تنمية الأطلس برمجت، قبل أسابيع، اعتمادا ماليا مهما لإعادة ترميم الأسوار التاريخية لمدينة تارودانت، والتي تضررت بشكل كبير من زلزال الحوز سنة 2023، بعد انتظار طويل دام لأزيد من سنتين، إلا أن التأخر في ترميم السور قد يؤدي إلى انهيار أجزاء أخرى، خصوصا وأن البعض منها به شقوق كبيرة.

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى