حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتقارير

برمجة مشروع طمر النفايات المنزلية ببرشيد في دورة أكتوبر

اقتناء عقارين يبشر بانطلاق إنجاز المركز بعد سنوات من التأخير

مصطفى عفيف

بعد تأخر إخراج مشروع طمر النفايات المنزلية لمدينة برشيد لسنوات، وبالرغم من مصادقة المجلس الجماعي شهر دجنبر 2024 على الاتفاقية الخاصة بإنجاز وتدبير المركز، في وقت كانت قد واجهت المشروع إشكالية الوعاء العقاري، برمج المجلس الجماعي لمدينة برشيد خلال دورة 7 أكتوبر 2026 مجموعة من النقاط، بينها النقطة المتعلقة بالموافقة على اقتناء بالتراضي لقطعتين أرضيتين عاريتين موضوع الرسمين العقاريين عدد 53/78350 وعدد 53/9967 في ملك الخواص لفائدة جماعة برشيد، وذلك قصد إنجاز مشروع طمر النفايات المنزلية لمدينة برشيد، والمصادقة على الثمن المحدد من طرف اللجنة الإدارية للتقييم، وهو المشروع الذي يأتي في وقت لم يعد المطرح العمومي قادرا على استقبال النفايات المنزلية.

تأخير المشروع كان قد أخرج سكان الأحياء المتضررة للمطالبة بتدخل السلطات الإقليمية والمجالس الجماعية، من أجل إيجاد حلول جذرية لإزالة مطارح الأزبال الموجودة قرب التجمعات السكنية، والإسراع بإخراج مشروع مركز طمر وتثمين النفايات المنزلية بمواصفات حديثة، وذلك لحل المشاكل البيئية المرتبطة بمطارح النفايات الحالية بكل من الدروة وبرشيد، بالإضافة إلى الكارة التي لم تعد قادرة على استقبال أطنان النفايات المنزلية الخاصة بثلاثة مجالات حضرية، بالإضافة إلى بعض النفايات التي يتم رميها من طرف بعض الوحدات الصناعية ببرشيد والدروة، وهو إشكال بيئي بات يشكل خطرا يهدد سكان المنطقة القريبة من المطارح العمومية.

وكان المجلس الجماعي لبرشيد قد صادق أواخر شهر دجنبر 2024 خلال دورة استثنائية، على الاتفاقية الخاصة بإنجاز وتدبير مركز طمر النفايات المنزلية لبرشيد، وهي الدورة التي كانت مخصصة لدراسة والتصويت على النقطة نفسها، وهو المشروع الذي من شأنه حل المشاكل البيئية المرتبطة بمطرح النفايات الحالي، الذي لم يعد قادرا على استقبال أطنان النفايات المنزلية الخاصة بالمدينة، في وقت سيكون المجلس أمام مشكل آخر يتعلق بالنفايات غير المنزلية، والتي تتخلص منها مجموعة من الوحدات الصناعية ويتم رميها بالمطرح الحالي، وهو مشروع مدعم من طرف وزارة الداخلية التي ستمنح جماعة برشيد مليارا و600 مليون سنتيم، من أجل إحداث مركز طمر وتثمين النفايات المنزلية بمواصفات حديثة، وهو المشروع الذي ألزم جماعة برشيد بالقيام بالدراسات التقنية اللازمة لإخراجه إلى حيز الوجود في أقرب وقت، وتجنيب المدينة المشاكل المرتبطة بالمطرح الحالي الذي أضحى قنبلة بيئية موقوتة تستدعي التدخل العاجل، لوقف التأثيرات البيئية السلبية الناجمة عن الطريقة التقليدية في استغلاله، من أجل حل مشكل معالجة الأزبال المنزلية بمدينة برشيد، مع الإسراع بإنجاز الدراسات لمشروع طمر النفايات حتى يكون المطرح مؤهلا لاستقبال شاحنات النفايات المنزلية، في انتظار إيجاد حلول ناجعة، حيث أصبح المطرح يتسبب في أضرار صحية نتيجة تطاير الدخان الكثيف والروائح الكريهة والانبعاثات الغازية التي تخنق الأنفاس، ما يشكل معاناة كبيرة للأحياء السكنية، وخاصة التي لا يفصلها عن مطرح النفايات سوى أقل من كيلومتر واحد.

وفي سياق متصل، يعاني سكان مجموعة من أحياء برشيد، سيما المنى والربيع، وأمنية ودرب الجديد، والطاهري وبن الشايب، والصفاء وبورحال، بالإضافة إلى قاطني منازل مستشفى الأمراض النفسية وأحياء أخرى بالمدينة، من مشاكل بيئية جراء انتشار الدخان الكثيف المنبعث من المطرح العمومي للنفايات القريب من منازلهم، وهي معاناة دفعتهم إلى توجيه نداءات عاجلة إلى الجهات المسؤولة.

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى