حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةسياسية

بنسعيد ينتقد حصيلة الحكومة ويؤجل الحسم في تحالفات «البام»

قال إن الحزب سيتحالف بعد الانتخابات مع من يختاره المغاربة 

النعمان اليعلاوي

 

رفع محمد المهدي بنسعيد، عضو القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، من حدة الخطاب السياسي تجاه حصيلة الحكومة، مؤكداً أن المرحلة المقبلة تقتضي إعادة ترتيب الأولويات والاستجابة لانتظارات المغاربة، في وقت يستعد «البام» لخوض الاستحقاق الانتخابي بطموح تصدر النتائج.

وتأتي تصريحات بنسعيد في سياق تنافسي متزايد بين مكونات الأغلبية الحكومية، بعدما انتقل النقاش تدريجياً من الدفاع الجماعي عن حصيلة الحكومة إلى إبراز حصيلة كل حزب ووزرائه، في أفق الانتخابات المقبلة. فبنسعيد، الذي سبق له أن دافع عن حصيلة الوزراء المنتمين إلى حزبه، لم يتردد في توجيه انتقادات ضمنية إلى طريقة تدبير بعض القطاعات الحكومية، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بملفات تمس القدرة الشرائية وانتظارات المواطنين.

ويقدم «البام» نفسه، في المقابل، باعتباره قوة سياسية تسعى إلى ترجمة حضورها الحكومي إلى مكاسب انتخابية، بعدما أكد بنسعيد، في أكثر من مناسبة، طموح الحزب إلى تصدر النتائج.

ولا تنفصل هذه المواقف عن النقاش المتصاعد حول مستقبل التحالفات السياسية بعد الانتخابات. فمع اقتراب موعد الحسم الانتخابي، بدأت مكونات الأغلبية الحالية في تقديم نفسها باعتبارها صاحبة مشروع سياسي مستقل، فيما يظل السؤال مفتوحاً حول شكل الحكومة المقبلة، ومن سيقودها، وما إذا كانت التحالفات الحالية ستستمر بالصيغة نفسها أم ستعرف إعادة تشكيل وفق موازين القوى التي ستفرزها صناديق الاقتراع.

في هذا السياق، حسم بنسعيد موقف «البام» من منطق التحالفات، مؤكداً أن الحزب لن يدخل في مفاوضات سياسية مسبقة قبل معرفة نتائج الانتخابات، وأن الأولوية بالنسبة إليه هي خوض الاستحقاق بهدف تحقيق أفضل نتيجة ممكنة، قبل الانتقال إلى مرحلة المشاورات وتحديد الحلفاء على ضوء الخريطة البرلمانية الجديدة.

ويعكس هذا الموقف رغبة «البام» في عدم رهن تحركاته السياسية بتحالفات انتخابية مسبقة، خصوصاً أن الحزب يرفع سقف طموحاته إلى تصدر الانتخابات.

وكان بنسعيد اعتبر، في تصريحات سابقة، أن فاطمة الزهراء المنصوري مؤهلة لقيادة الحكومة المقبلة في حال تصدر الحزب نتائج الاقتراع.

ومع اقتراب موعد الاقتراع، يبدو أن بنسعيد يحاول رسم خط سياسي واضح لـ«البام» يتمثل في انتقاد ما يعتبرها اختلالات في الحصيلة، الدفاع عن أداء وزراء الحزب، رفع سقف الطموح الانتخابي ثم ترك باب التحالفات مفتوحاً أمام نتائج صناديق الاقتراع.

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى