حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتقاريرسياسية

بوريطة: أفراد بعثة “المينورسو ” سيغادرون المغرب نهائيا بعد انتهاء المهام التي أحدثت من أجلها

وضع وزير الخارجية، ناصر بوريطة، مستقبل بعثة الأمم المتحدة في الصحراء «المينورسو» في صلب التحولات التي أفرزها القرار الأخير، معتبرا أن التسمية الحالية للبعثة لم تعد تعكس طبيعة المرحلة، وأن حرف R الذي يشير إلى “الاستفتاء” الوارد في اسمها فقد مبرراته، بعدما أقرت الأمم المتحدة، منذ أكثر من عقدين، بصعوبة تنظيم هذا الاستحقاق.
وشدد بوريطة، خلال استضافته في برنامج خاص بثته القناة الثانية، على أن السياق الحالي لم يعد هو السياق الذي أُحدثت فيه البعثة، موضحا أن الملف دخل مرحلة جديدة عنوانها الدينامية الدولية المتنامية حول مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، في مقابل استمرار العمل بقواعد ومقاربات تعود إلى مرحلة دولية سابقة.
وفي معرض حديثه عن مبررات استمرار البعثة الأممية، اعتبر بوريطة أن المهام التي أُحدثت من أجلها المينورسو أصبحت متجاوزة، خاصة في ظل التطورات الميدانية التي أعقبت أحداث الكركرات، وما وصفه بالخرق المستمر لاتفاق وقف إطلاق النار، معتبرا أن البعثة لم تعد تؤدي دورا متوازنا في مراقبة الوضع، وأن استمرارها بالصيغة الحالية لم يعد يساهم في إيجاد حل للنزاع.
وأشار وزير الخارجية إلى أن البعثة، التي تتمثل مهمتها الأساسية في مراقبة وقف إطلاق النار، أصبحت تشتغل وفق قواعد موروثة عن مرحلة سابقة، ولم تعد منسجمة مع التحولات التي عرفها الملف. كما لفت إلى أن عدد المراقبين المكلفين بمتابعة الوضع في الجانب الآخر لا يتجاوز 43 شخصا، وهو ما اعتبره مؤشرا على اختلال التوازن في أداء البعثة، التي قال إنها لم تعد تشكل جزءا من الحل، بل تحولت، بحسب تعبيره، إلى «عبث».
وأوضح بوريطة أن المشروع الأمريكي كان يتجه نحو إحداث تغيير جوهري في تسمية البعثة وطبيعة المهام الموكولة إليها، من خلال التخلي عن الارتباط بمنطق الاستفتاء وإعادة النظر في طريقة اشتغالها، بما يتلاءم مع المرحلة الجديدة التي دخلها الملف. وأضاف أن البعثة كانت تستعمل، في مراحل سابقة، لأغراض أخرى لم تعد تتناسب مع طبيعة التطورات الحالية.
وبخصوص الانعكاسات العملية لهذه التحولات، كشف المسؤول الحكومي أن الأمر يتعلق بمغادرة حوالي 300 شخص من أفراد البعثة للأراضي المغربية، فضلا عن حذف الرموز المرتبطة بالتسمية والمهام السابقة. واعتبر أن ما وقع خلال جلسة مجلس الأمن لا يتعلق فقط بتغيير الصور أو المسميات، وإنما يعكس تحولا في طبيعة التعاطي الدولي مع القضية، التي قال إنها لم تعد تحتفظ بالطابع الدولي الذي طبعها خلال العقود الماضية.

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى