حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةسياسية

ترتيبات دخول القصر للقاء الملك قبل فرض «البروتوكول»

«البروتوكول» الملكي كان في بداياته، والترتيبات المتخذة كانت من باب الاحتياط أكثر مما كانت ترمز إلى احتراز أمني أو إجراءات رسمية.

مقالات ذات صلة

كان جل الذين يلتقون الملك الراحل يحملون معهم رسائل يلخصون فيها مظالمهم، خصوصا وأن أغلبهم تعرضوا للتعسف في زمن الحماية وسُلبت منهم أراضيهم

 

 

يونس جنوحي

الكواليس والصور غير المنشورة كان متوقعا ألا ترى النور يوما في أرشيف توماس ماكافوي.. والدليل أنها لم تُنشر نهائيا على صفحات «لايف» ولا في صفحات أي وسيلة إعلام أمريكية أخرى. صحيح أن ماكافوي كان يتعامل حصرا مع المجلة الأمريكية الشهيرة، إلا أن بعض أعماله – ومنها صور للملكين الراحلين محمد الخامس والحسن الثاني- سبق أن نشرت في مجلات منافسة بعد وفاة ماكافوي، ومنها صور عُرضت حصرا في معارض أقامها ماكافوي في مدينة نيويورك، أو المعارض الأخرى التي أقيمت احتفاء بذكراه، بعد وفاته منتصف ستينيات القرن الماضي.

من الصور الحصرية التي جمعها ماكافوي في أرشيفه، ولم تصبح متاحة إلا بعد إجراء المسح الضوئي لتحويل أعماله إلى أرشيف رقمي في مكتبة مجلة «لايف»، تلك التي تتعلق بأجواء ما قبل خروج السلطان محمد بن يوسف، أو الأمير مولاي الحسن إلى لقاء الحشود أو الاستقبالات التي نظمت بعد الاستقلال. وهذه الصور كلها تعود إلى الفترة ما بين فبراير وماي 1956.

تعرض بعض الصور جانبا من الترتيبات التي باشرها المحيطون بالملك الراحل، وعلى رأسهم مولاي أحمد العلوي، قبل السماح للراغبين في السلام على الملك أو ولي العهد. فقد كان معروفا وقتها – خلال الأشهر الأولى على الاستقلال- أن «البروتوكول» الملكي كان في بداياته والترتيبات المتخذة كانت من باب الاحتياط أكثر مما كانت ترمز إلى احتراز أمني أو إجراءات رسمية.

كان جل الذين يلتقون الملك الراحل يحملون معهم رسائل يلخصون فيها مظالمهم، خصوصا وأن أغلبهم تعرضوا للتعسف في زمن الحماية وسُلبت منهم أراضيهم.. وكان هذا الملف من الملفات الشائكة الأولى التي عمل السلطان محمد بن يوسف على البت فيها مباشرة بعد عودته من المنفى في نونبر 1955.

ينضاف إليه ملف أبناء الشهداء، إذ كانت الأسر المغربية، من مختلف الفئات والطبقات، والمناطق، تتقاطر على باب القصر الملكي في الرباط، للقاء السلطان وطلب تدخله المباشر لإعطاء تعليمات إلى الحكومة لتمكين عائلات الشهداء ورموز المقاومة المغربية من معاشات أو إلحاقهم بالإدارات، أو تمكينهم من المأذونيات.

كانت هذه الأجواء كلها على «مرمى» عدسة ماكافوي، الذي جمع أرشيفا نادرا جدا يؤرخ للمرحلة كاملة.

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى