
تطوان : حسن الخضراوي
قضت هيئة محكمة الاستئناف بتطوان، قبل أيام قليلة، بإلغاء الحكم المستأنف فيما قضى به بخصوص المتهم محمد نبيل الكوهن المستشار بجماعة تطوان، والحكم من جديد بإيقاف إجراءات الدعوى العمومية في حقه لتنازل المشتكي، مع حفظ البث في الصائر وبإلغائه فيما قضى به من مؤاخذة المتهم الثاني أسامة العمراني المستشار بمجلس جهة طنجة – تطوان – الحسيمة وتصديا الحكم من جديد ببراءته مع تحميل الخزينة العامة الصائر.
وحسب مصادر مطلعة فإن إلغاء إدانة المستشار الكوهن عن حزب الأصالة والمعاصرة بالمجلس الجماعي لتطوان في ملف يتعلق بالتشهير، تأتي قبيل الانتخابات التشريعية واقتراع 23 شتنبر الجاري، وذلك وسط غموض بالنسبة لدعمه لمرشح الجرار بالإقليم من عدم ذلك بسبب صراعات داخلية وتبعات متابعة المستشار المذكور في ملف قضائي آخر يتعلق بتزوير تنازلات بالملايير وقضائه لعقوبة سجنية في الموضوع.
واستنادا إلى المصادر نفسها فإن القيادي العمراني الذي يشغل منصب مستشار بمجلس جهة طنجة – تطوان – الحسيمة، ونال البراءة في ملف التشهير المثير للجدل، يمكن أن يدعم بدوره مرشح حزب الحركة الشعبية عوض مرشح حزب الأصالة والمعاصرة، في انتظار تطورات الحملة الانتخابية والتطاحن على المقاعد البرلمانية الخمسة المخصصة للإقليم.
وأضافت المصادر عينها أن الملف المذكور المرتبط بالتشهير بالمنصات الاجتماعية، تم الحكم فيه بإدانة المتهمين ابتدائيا، قبل تنازل المشتكي والقضاء ببراءتهما من المنسوب إليهما، في حين مازالت هناك العديد من الملفات القضائية المتعلقة بالتشهير والابتزاز والسب والقذف تنتظر الفصل فيها من قبل هيئة المحكمة واستدعاء الأطراف المعنية، ودراسة محاضر الاستماع التي أنجزتها الضابطة القضائية في الموضوع.
وكان رجل أعمال تمت إدانته هو الآخر في ملف للتشهير والابتزاز بتطوان، تقدم بشكاية ضد المتهمين الذين تمت تبرءتهما استئنافيا، بشأن تعريضه للتشهير والابتزاز بواسطة المنصات الاجتماعية وصراعات وتطاحنات لوبيات نافذة، حيث تحركت النيابة العامة المختصة لفتح تحقيق في القضية وتعليمات الاستماع وإنجاز محاضر رسمية، قبل أن ينتهي الأمر بتنازل المشتكي والحديث عن توافقات وتدخل أطراف قبيل الانتخابات البرلمانية.





