
يوسف أبوالعدل
انعقد أول أمس السبت، بقاعة الندوات التابعة لأكاديمية النهضة الرياضية البركانية، الجمع العام السنوي العادي للنادي البرتقالي برسم الموسم الرياضي 2025/2026، بحضور أغلبية المنخرطين، تمت خلاله المصادقة على مشروع ميزانية النادي للموسم الرياضي نفسه.
وقال حكيم بنعبد الله، رئيس نهضة بركان لكرة القدم، إن الفريق قدم موسما استثنائيا كبيرا السنة الماضية رغم أنه لم يفز بلقب الدوري الوطني الذي حاز عليه المغرب الفاسي، مؤكدا أن احتلال الرتبة الثانية والتأهل عبرها إلى مسابقة عصبة الابطال الإفريقية يعتبر أمرا إيجابيا، نظرا للصعوبات التقنية التي واجهها الفريق الموسم الماضي.
وأضاف بنعبد الله أنه رغم موجة الإصابات التي ألمت بالعديد من لاعبي النادي البركاني والتي أثرت على حضورهم مع الفريق خلال مباريات الموسم الماضي، ومغادرة مجموعة من اللاعبين في فترات مهمة من الموسم الرياضي، تبقى النتائج المحققة حصيلة إيجابية، خاصة مع وصول الفريق إلى نصف نهائي عصبة الأبطال الإفريقية في النسخة الماضية وتأهله إلى النسخة المقبلة بعد احتلاله الرتبة الثانية في الدوري الوطني.
إلى ذلك أشاد بنعبد الله بقطاع التكوين داخل النهضة البركانية، الذي بات موردا أساسيا للمنتخبات الوطنية ومنافسا لأبرز الأكاديميات المغربية والمدارس الأوروبية، ضاربا المثال بفئة أقل من عشرين سنة، والعروض التي تتلقاها مواهب الفريق الشابة للاحتراف، والتي تيتم دراستها بشكل جيد للوصول إلى حل يرضي مصلحة اللاعب والفريق معا.
وعن تعاقدات الفريق الأول، أكد بنعبد الله أن النهضة لم يغلق السوق بشكل نهائي، إذ مازال في بحث عن قلب دفاع ومهاجم صريح، لتعزيز التركيبة البشرية للنادي البرتقالي، موضحا أن الفريق يرفض سياسة الانتداب من أجل الانتداب، بل يعمل رفقة إدارته التقنية على جلب أفضل الأسماء لمساعدة النادي في رهاناته المستقبلية، سواء المحلية أو القارية، بمشاركة النادي للموسم الثاني على التوالي في مسابقة عصبة الأبطال الإفريقية.
وختم بنعبد الله مداخلته للحديث عن ملف لامين كمارا، الذي أسال العديد من المداد، في الآونة الأخيرة، وكذلك موضوع معين الشعباني، الذي تم شكره للمرة الثانية من خلال الجمع العادي للفريق، الذي اعتبر رحيله خسارة للنادي، لكن الطريقة التي تصرف بها النهضة البركانية أظهرت احترافية مسؤوليه بالسماح للشعباني بتدريب منتخب بلده، والذي اعتبره البركانيون طلبا من الصعب رفضه لمدرب ترك إرثا فنيا طيبا في الفريق وأخلاقا جعلت مقامه للتاريخ في بركان. ووعد الجميع، بعد نهاية الجمع العام، بضخ طاقات بركانية شابة بالمكتب المديري، مؤكدا فتح الفريق ذراعيه لكل الطاقات البركانية لدخولها مجال التسيير والتدبير تمهيدا للانتقال إلى مرحلة جديدة من الهيكلة الإدارية.





