حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتقارير

جماعة طنجة تطوي ملف «تيلفريك البوغاز»

ظل حبيس الوعود والانتظارات دون أن يرى النور

طنجة: محمد أبطاش

مقالات ذات صلة

 

كشفت مصادر مطلعة أن مشروع «تيلفريك طنجة» أو مرفق النقل الحضري بواسطة العربات المعلقة، الذي رافق الولاية الحالية لجماعة طنجة منذ بداياتها وارتبط بوعود متكررة بإخراجه إلى حيز التنفيذ، بات يقترب من إغلاق قوسه، في ظل غياب مؤشرات عملية على دخوله مرحلة الإنجاز، رغم مرور سنوات على الإعلان عنه وربطه بمخططات تطوير العرض السياحي والنقل الحضري بالمدينة.

وبحسب المصادر نفسها، فإن المشروع الذي كان يفترض أن يشكل إحدى أبرز الواجهات السياحية الجديدة لطنجة، ظل يتنقل بين الدراسات والإعلانات والوعود المتعلقة بإطلاق طلبات العروض، دون أن يتحول إلى ورش فعلي على أرض الواقع. ومع اقتراب مرور الولاية الجماعية، بدأت تتزايد التساؤلات حول مصير مشروع رُوّج له باعتباره أحد المشاريع المهيكلة التي من شأنها أن تغير طريقة الربط بين المدينة العتيقة والميناء الترفيهي ومحيط ساحة فارو.

وكانت المعطيات التي جرى تقديمها سابقا تفيد بأن المشروع سيُنجز عبر أربع محطات، تنطلق من القصبة، مروراً بالميناء، ثم فوق الميناء الترفيهي، وصولاً إلى ساحة فارو فوق المدينة العتيقة، على مسافة تقارب كيلومترين. وكان الهدف المعلن هو توفير وسيلة نقل ذات طابع سياحي، تتيح للزوار اكتشاف عدد من معالم طنجة من الأعلى، وتربط في الوقت نفسه بين المدينة العتيقة والميناء الترفيهي. كما تم الإعلان في مراحل سابقة عن إمكانية إنجاز المشروع في إطار التدبير المفوض، بكلفة تفوق 300 مليون درهم، مع إسناد عدد من الإجراءات المسطرية المرتبطة بإطلاق طلبات العروض إلى شركة تهيئة ميناء طنجة المدينة، بموجب اتفاقية شراكة مع جماعة طنجة. وكانت هذه المعطيات قد رفعت سقف الانتظارات بشأن المشروع، خصوصا مع الحديث عن مساهمته المرتقبة في تنويع العرض السياحي للمدينة، وتعزيز جاذبيتها لدى السياح وزوار الرحلات البحرية، فضلاً عن المساهمة في تنشيط الاستثمار وخلق فرص شغل جديدة. غير أن السنوات التي تلت الإعلان عن المشروع لم تحمل، وفق المعطيات المتوفرة، التحول المنتظر من مرحلة التصور إلى مرحلة الإنجاز. بل إن آجالاً سبق الإعلان عنها لإنهاء الشطر الأول من المشروع، بما في ذلك الحديث عن دخوله الخدمة في أفق نهاية سنة 2024، مرت دون أن يتحقق ذلك، وهو ما جعل المشروع يفقد تدريجيا مكانته ضمن المشاريع التي كان يُنتظر أن تشكل علامة فارقة في الولاية الجماعية الحالية.

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى