
ي.أ
أكد الحكم المغربي جلال جيد أنه سعيد بالأداء الذي قدمه رفقة زملائه الحكام المغاربة، خلال كأس العالم التي أسدل الستار عليها، الأحد الماضي، معتبرا ذلك تشريفا ليس له لوحده، بل لكل الحكام المغاربة.
وقال جيد في تصريح تلفزي إن هذا التكريم في المونديال هو نتاج سنوات من العمل والتضحية والمثابرة، قبل أن تتم مجازاتنا بهذا التشريف بالحضور في دورة كأس العالم، والتي تبقى أهم مسابقة يتمنى حضورها أي حكم لقيمتها على المستوى العالمي.
واعترف جيد بأن ما وصل إليه التحكيم المغربي هو ثمرة ورش رياضي كبير يقوده ملك البلاد، والمستويات التي أصبحت عليها كرة القدم الوطنية بشكل عام هو نتاج رؤية ملكية، باتت تعطي أكلها في السنوات الأخيرة، بعد العديد من المشاريع التي تم وضعها على أرض الواقع.
وواصل الحكم جيد الاعتراف بالدور المهم الذي يقوم به أيضا فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، في تطوير منظومة التحكيم، والذي يسعى إلى توفير كل آليات وسبل النجاح من أجل تطويرها، ووضع الحكم في ظروف حسنة تساعده على القيام بواجبه على أحسن وجه.
وعن زميليه في المسابقة الحكم زكرياء برينسي، ومصطفى أكرداد، أكد جيد أنهما خاضا مونديالا رائعا واستفادا من وجودهما في هذا الحدث العالمي، وهو ما أكداه له، مشيرا إلى أن هذه التجربة ستظل أهم ذكرياتهم جميعا.
لكن الحكم جيد رفض أن تكون مشاركته في كأس العالم 2026 نهاية لمساره الرياضي، بل عكس ذلك تمناها بداية لتحقيق العديد من الأحلام، سواء له هو شخصيا، أو لزميليه اللذين رافقاه إلى الولايات المتحدة الأمريكية. وطالب أيضا بقية الحكام المغاربة، وخاصة الشباب منهم، بالعمل والإيمان بقدراتهم الفنية، والتعلم بشكل أسبوعي من المباريات التي يقودونها، للوصول إلى أبعد المحطات والمسابقات التي بإمكانهم تمثيل المغرب فيها.
وختم الحكم جلال جيد حديثه بإهداء الميدالية التي تم منحها له رفقة زميله برينسي إلى الملك محمد السادس نصر الله، وهي الميدالية التي تم منحها لهما من طرف الاتحاد الدولي لكرة القدم، بعد مشاركتهما في مباراة ترتيب المونديال، التي جمعت المنتخب الفرنسي ضد نظيره الإنجليزي.




