حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتقاريررياضة

طريق وهبي إلى كأس إفريقيا يمر من «عنق الزجاجة»

غيابات مؤثرة وخصاص في مراكز وضرورة تجديد المجموعة كلها.. تحديات كبيرة تواجه «الأسود»

سفيان أندجار

وجد محمد وهبي، مدرب المنتخب الوطني لكرة القدم، نفسه في مواجهة  مجموعة من التحديات المتشابكة، بعدما رفع الأداء والنتائج المحققة في كأس العالم سقف انتظارات الجماهير المغربية ووضع صوب عينه تحديا متمثلا في التتويج بكأس أمم إفريقيا المقبلة.

وبحسب مصدر مقرب من الناخب الوطني، فإن وهبي لا يتجه نحو إحداث تغييرات جذرية داخل المجموعة، بقدر ما يسعى إلى توسيع قاعدة الاختيارات وخلق منافسة أكبر على المراكز، مع الحفاظ على الركائز التي تشكل العمود الفقري للمنتخب.

وأوضح المصدر أن المرحلة المقبلة ستعرف تركيزا خاصا على بعض المراكز التي يرى وهبي أنها تحتاج إلى تعزيز، سيما في الخط الدفاعي، إلى جانب إيجاد بدائل قادرة على منح المنتخب خيارات إضافية في الأجنحة والهجوم.

يأتي ذلك في سياق رغبة الناخب الوطني في بناء مجموعة أكثر عمقا، تسمح له بالتعامل مع الإصابات والإيقافات وتراجع جاهزية بعض اللاعبين دون التأثير على مستوى المنتخب.

وسيجد وهبي نفسه، في أول تجمع بعد المونديال، أمام اختبار مبكر بسبب عدد من الغيابات. فالمعطيات المرتبطة بمواجهتي الغابون ولوسوتو تفرض التعامل مع غياب أشرف حكيمي وإسماعيل صيباري بسبب الإيقاف، فضلا عن وضعية شادي رياض الصحية، ما سيمنح الناخب الوطني فرصة لتجريب بعض البدائل والوقوف على مدى قدرتها على تحمل ضغط المنافسة الدولية.

ويرى المصدر ذاته أن غياب حكيمي تحديدا سيكون من الملفات التي تستوجب معالجة دقيقة، بالنظر إلى الأدوار التي يقوم بها اللاعب داخل المنظومة، إذ لا يتعلق الأمر بتعويضه في مركز الظهير الأيمن فقط، وإنما بالحفاظ على التوازن الهجومي والدفاعي الذي يفرضه حضوره. فيما سيكون غياب صيباري مناسبة أمام وهبي لاختبار حلول أخرى في الوسط والهجوم، سيما أن اللاعب أصبح من العناصر المهمة في خطط الناخب الوطني، خصوصا مع انتقاله إلى فريق بارين ميونيخ الألماني.

بموازاة ذلك يواصل وهبي العمل على توسيع دائرة اللاعبين المرشحين لحمل القميص الوطني، من خلال متابعة عدد من المحترفين والمواهب الصاعدة في أوروبا. ولا يقتصر الأمر، وفق المصدر، على البحث عن أسماء جاهزة للانضمام الفوري، وإنما يشمل أيضاً لاعبين يرى الطاقم التقني أنهم قادرون على دخول حسابات المنتخب مستقبلا، بما يضمن استمرار تجديد المجموعة.

ويؤكد المصدر أن وهبي يدرك أن عملية التجديد تحتاج إلى التدرج، حتى لا تؤثر على استقرار المجموعة أو تخلق ارتباكا داخل غرفة الملابس، سيما في ظل وجود لاعبين راكموا تجربة كبيرة مع المنتخب. لذلك يفضل المدرب، بحسب المصدر نفسه، أن تكون المنافسة مفتوحة ويفرض اللاعبون الجدد أنفسهم بأدائهم بدل إجراء تغييرات لمجرد التغيير.

وتشكل مباراتا الغابون ولوسوتو أكثر من مجرد بداية لمسار جديد في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027؛ إذ هي محطة أولى لقياس قدرة وهبي على إدارة مرحلة ما بعد المونديال، والتوفيق بين الحفاظ على المكتسبات وفتح الباب أمام ضخ دماء جديدة.

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى