حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةسياسيةوطنية

طول المواعد الطبية بمستشفيات الشمال يسائل بجيجو

تواريخ الفحص بـ«السكانير» بتطوان تصل إلى مارس 2027

تطوان : حسن الخضراوي

 

عاد جدل طول مواعد طبية بالعديد من المستشفيات العمومية بالمديرية الجهوية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بجهة طنجة- تطوان- الحسيمة، ليخيم، طيلة الأيام القليلة الماضية، على عمل الأطر الطبية والتمريضية ببعض المؤسسات الاستشفائية العمومية، حيث يشتكي العديد من المرضى من التأخر الكبير للفحص بـ«السكانير» وتخصصات متعددة، ناهيك عن الخصاص المهول في الطب النفسي بمستشفى الرازي للأمراض النفسية والعقلية بتطوان.

وحسب مصادر مطلعة، فإن مواعد إجراء الفحص بـ«السكانير» بلغت بتطوان، شهر مارس من السنة المقبلة، وسط مطالب من العديد من المرضى بتقريب المواعد الطبية في جميع الاختصاصات، والعمل على الرفع من جودة الخدمات الصحية، وتفادي مشاكل التوجيه بين المستشفيات الإقليمية وما ينتج عن ذلك من معاناة ومصاريف تتحملها الفئات الفقيرة وتلك التي تعيش الهشاشة.

واستنادا إلى المصادر نفسها، فإن يونس بجيجو، وزير الصحة والحماية الاجتماعية، توجد على طاولته ملفات حارقة تتعلق باختلالات الصحة العمومية بالشمال، وغياب الأطباء المختصين والتدابير الترقيعية لاستمرار عمل أقسام حساسة، ما يتطلب فتح كامل الملفات العالقة، ومعالجة مشاكل الاحتقان واحتجاجات النقابات الصحية، وضمان الحق الدستوري في العلاج، وفق الجودة المطلوبة.

واستنادا إلى المصادر ذاتها، فإن العديد من المتتبعين للشأن الصحي بتطوان والمضيق ينتظرون التدابير التي سيقوم بها الوزير الجديد، من أجل إعادة انتشار الموارد البشرية وضبط أوقات العمل، وتحسين ظروف الاستقبال والعلاج بكافة المؤسسات الاستشفائية العمومية، واستكمال المشاريع الصحية الجديدة والتي بها أشغال الصيانة والإصلاح.

وأضافت المصادر نفسها أن قطاع الصحة العمومية بتطوان والمضيق يحتاج إلى إصلاح حقيقي، لوقف مشاكل التوجيه ومعاناة المرضى مع المصاريف المرهقة، والصراعات التي تقع بين الطواقم الطبية بخصوص إمكانية العلاج بالمستشفيات المحلية دون توجيه، وشبهات التهرب من العمل والمسؤولية، وعدم احترام توقيت العمل.

يذكر أن وجود بناية مستشفى الأمراض النفسية بتطوان داخل أحياء هامشية يتعارض بدوره والأجواء والبنيات التحتية اللازمة لتقديم خدمات صحية في المستوى المطلوب، لذلك على وزارة الصحة والحماية الاجتماعية دعم توجه السلطات الإقليمية لتشييد مستشفى جديد ضواحي المدينة، وتوفير كافة البنيات التحتية، والفضاءات الخضراء وفضاءات الأنشطة الرياضية والترفيهية والموسيقى والرقص، وغيرها من الضروريات اللازمة للمساعدة على شفاء المرضى وإعادة اندماجهم بشكل عادي في المجتمع.

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى