حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتقاريرمجتمع

غرق طفل في حوض مائي لشركة عقارية ببرشيد

غياب مسابح عمومية يدفع الأطفال للسباحة بأحواض مياه راكدة

مصطفى عفيف

 

تمكنت عناصر الوقاية المدنية، بعد عصر أول أمس الأحد، من انتشال جثة شخص، من حوض للماء يفوق عمقه 4 أمتار، مخصص لتجميع المياه العادمة والشتوية، وهي العملية التي عرفت حضور عناصر الشرطة العلمية والسلطات المحلية. وتعتبر هذه الجثة واحدة من ضمن أخرى نتيجة سلسلة حوادث الغرق من ضحايا هذا الحوض، منذ إنشائه من طرف شركة عقارية بطريق مديونة.

وكانت عناصر الوقاية المدنية والمصالح الأمنية ببرشيد، قد تلقت بعد عصر أول أمس إشعارا بغرق الضحية، الأمر الذي عجل بالانتقال إلى عين المكان وبعد البحث من طرف فرقة الضفادع التابعة للوقاية المدنية، وأحد المواطنين ممن تطوع قبل وصول عناصر الوقاية المدنية، تم العثور على الجثة والعمل على إخراجها من المياه الراكدة.

وبعد معاينة الجثة من طرف المصالح الأمنية وفرقة الشرطة العلمية، تم نقلها عبر سيارة الإسعاف التي وصلت متأخرة، إلى مستودع الأموات بالمدينة، حيث ستخضع جثة الضحية للتشريح الطبي، الذي أمر به ممثل النيابة العامة.

وفتحت عناصر الأمن تحقيقا معمقا لمعرفة أسباب وملابسات هذا الحادث، من خلال الاستماع إلى مجموعة من الشبان الذين كانوا برفقة الهالك، خاصة وأن هذا الأخير يقطن بمنطقة الدروة وكان قد رافق بعض أصدقائه إلى الحوض المائي من أجل السباحة، بعدما حل ضيفا لدى عائلته بحي التيسير ببرشيد.

وكانت «الأخبار» قد دقت قبل سنوات ناقوس الخطر بشأن هذا الحوض المائي، الذي يهدد العشرات من الأطفال والشباب الذين يقصدونه خلسة لممارسة السباحة، في ظل افتقار برشيد لمرافق الاستجمام، أو توجد في وضعية يصعب فتحها، وذلك بعد إغلاق مسبح المنتزه، وتعقيد المساطر الإدارية لإصلاح وفتح مسبح الحي الحسني الوحيد.

وفي غياب مسابح يلجأ إليها شباب برشيد، خاصة وأن المنطقة تعرف بحرارتها الشديدة في فصل الصيف، أصبح هذا الحوض بمساحته الكبيرة يوما بعد يوم يشكل بيئة مناسبة لانتشار الأمراض والأوبئة، خصوصا الناموس الذي يجد في المياه الراكدة أرضية خصبة لنموه وانتشار البعوض الناقل للمرض.

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى