
خ ج
منح سواريز فالديمار، مدرب الجيش الملكي لكرة القدم، لاعبي الفريق الأول فترة راحة قصيرة، مباشرة بعد عودتهم من المعسكر الإعدادي الخارجي الذي أقيم بتركيا، وذلك لاستعادة الطراوة البدنية بعد المجهود الكبير الذي بذلوه خلال فترة التحضيرات الأخيرة.
وجاء قرار المدرب البرتغالي مباشرة بعد عودة بعثة «الزعيم» إلى المغرب، مساء أول أمس الأربعاء، من المعسكر الذي انطلق في 15 من غشت الجاري، وتخللته ثلاث مباريات ودية متدرجة المستوى، شكلت فرصة للطاقم التقني، بقيادة فالديمار، للوقوف على جاهزية اللاعبين، وتجريب الوافدين الجدد وخلق الانسجام المطلوب بين خطوط الفريق، إلى جانب تطبيق الأفكار التكتيكية للمدرب الجديد.
ويستغل اللاعبون فترة الراحة للتعافي من الإرهاق البدني وتفادي الإصابات العضلية، على أن يعودوا إلى التداريب الجماعية السبت المقبل بمركز الرياضات بالمعمورة، على أن تخصص المرحلة القادمة لوضع اللمسات التكتيكية الأخيرة ورفع درجة التركيز قبل الدخول في غمار المنافسات الرسمية، حيث تعول الجماهير العسكرية على فريقها للمنافسة بقوة على الألقاب المحلية وتأكيد حضوره القاري.
ويستغل المدرب البرتغالي فترة راحة اللاعبين من أجل عقد اجتماعات مع إدارة «العساكر» وتقديم حصيلته التقنية للمعسكر الإعدادي الخارجي والفترة التحضيرية الأولى، التي خاضها الفريق بالمعمورة، والتي برمج خلالها وديتين جمعت الجيش بفريقي اتحاد الزموري للخميسات وشباب أطلس خنيفرة، وذلك بهدف تسليط الضوء على التركيبة البشرية المقرر الاعتماد عليها خلال الموسم الكروي الجديد، سيما وأن «الزعيم» أنهى صفقاته الصيفية بعدما ضم الأوغندي ألان أوكيلو.
هذا ويستعد الجيش الملكي لاستقبال مبارياته رسميا على أرضية المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، انطلاقاً من منافسات الموسم المقبل، بعد فترة من الغياب فرضت عليه خوض مواجهاته بعيدا عن معقله، وتحديدا بالملعب الأولمبي، وذلك بسبب الأحداث المؤسفة وأعمال الشغب التي رافقت مباراة «الكلاسيكو» أمام الرجاء الرياضي الموسم الماضي، والتي دفعت السلطات المختصة واللجان التأديبية إلى اتخاذ قرارات حازمة لحفظ النظام وسلامة المنشآت الرياضية، ما تسبب في حرمان الفريق من الاستفادة من معقله المعتاد لجولات متعددة، علما أن الفريق العسكري سيخوض الموسم المقبل منافسات البطولة الوطنية الاحترافية وكأس العرش بالإضافة إلى كأس الكونفدرالية الإفريقية.





