حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف
الرئيسيةسياسية

قيوح يثير جدلا بتيزنيت بسبب حافلات جديدة

المفتشية الإقليمية للاستقلال: خطأ مطبعي في ورقة مشاريع

أكادير: محمد سليماني

أثار عبد الصمد قيوح، وزير النقل واللوجستيك، وعضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال، جدلا واسعا، على خلفية تصريحات تخص حافلات النقل الحضري، وذلك خلال كلمة له في أشغال المؤتمر الإقليمي لمنظمة الشبيبة الاستقلالية المنعقد، يوم السبت الماضي.

واستنادا إلى المعطيات، فقد زف عبد الصمد قيوح بشرى إلى سكان إقليم تيزنيت تتعلق بقرب توصل المدينة بـ30 حافلة جديدة مخصصة للنقل الحضري، ستسلم إلى الإقليم من مجموعة الجماعات الترابية للنقل والتنقلات أكادير الكبير، التي يرأسها البرلماني الاستقلالي عن إقليم أكادير إداوتنان، وعضو المجلس الوطني للحزب جمال الديواني.

وقد أثارت هذه البشرى، كما سماها قيوح، تساؤلات كبيرة، خصوصا بعدما ربطها بمجموعة الجماعات الترابية للنقل والتنقلات لأكادير الكبير، ذلك أن أي جماعة بإقليم تيزنيت لا تنتمي إلى هذه المجموعة التي تضم جماعات بإقليم أكادير وإنزكان واشتوكة أيت باها فقط، ومن جهة أخرى، فربطه هذه الحافلات بكونها جديدة كما جاء في كلمته، زاد من حدة الغموض، ووضع الاستقلاليين ومجموعة الجماعات الترابية للنقل والتنقلات لأكادير الكبير في حرج كبير أيضا، لأن هذه المجموعة لا تتوفر على حافلات جديدة، بل إنها لم تكمل بعد اقتناء كل الحافلات الجديدة المخصصة للمشروع الجديد للنقل الحضري وشبه الحضري بأكادير.

في المقابل خرجت قيادات محلية لحزب التجمع الوطني للأحرار بإقليم تيزنيت عن صمتها، واصفة خرجة قيوح بخصوص حافلات النقل الحضري، بالمجانبة للصواب، ومحاولة للركوب على ملف ليس من اختصاص وزارة النقل واللوجستيك في الأصل، واستغلاله كورقة في الانتخابات.

واستنادا إلى مصادر مطلعة، فإن ملف النقل الحضري وشبه الحضري بإقليم تيزنيت يعد من النقاط السوداء الي يعاني منها سكان المنطقة والمناطق القروية والجبلية المحيطة بمركز المدينة، ذلك أن كثيرا من الجماعات المحيطة بمركز المدينة تعاني من نقص كبير في حافلات النقل الحضري، حيث إن الوصول إلى المدينة والعودة منها، يدخل السكان في دوامة كبيرة، في ظل النقص الكبير في حافلات النقل الحضري، زاد من حدة أزمتها قرارات عاملية، فرضت على سيارات النقل المزدوج وسيارات الأجرة من الصنف الأول منع الوقوف والتوقف في شوارع مركز المدينة، وتحديد مكان وقوفها في محطة سيارات الأجرة فقط، الأمر الذي يزيد من معاناة السكان، بسبب بعدها عن  مركز المدينة.

وبعدما أثار تصريح قيوح جدلا واسعا بمدينة تيزنيت وبعموم جهة سوس ماسة، خرجت المفتشية الإقليمية لتيزنيت عن صمتها، وكشفت أن ما تم تداوله بخصوص الحافلات المسترجعة المخصصة لإقليم تيزنيت، «شابه خطأ مطبعي ورد في الوثيقة التقديمية التي أعدت وقدمت للوزير خلال أشغال اللقاء، وهو ما انعكس على المعطيات التي تم تضمينها خلال التفاعل مع تساؤلات شباب الإقليم المرتبطة بقطاع النقل والتنقل».

وأضافت المفتشية الإقليمية للحزب أن «ما أشار إليه الوزير لا يتعلق بأي عملية تسليم أو توزيع فعلي للحافلات، كما فهم من كلمته، وإنما يتعلق بمشروع اتفاقية شراكة بين مجموعة الجماعات الترابية أكادير الكبير للنقل والتنقلات الحضرية وشبه الحضرية، وجماعة تيزنيت».

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى