حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتعليمسياسية

مديرية التعليم بكلميم تستفسر المقاطعين لمسك الكفايات بإعداديات الريادة

مطالب لوزير التعليم بالتدخل لصرف تعويضات الإشراف على الامتحانات

الأخبار

احتج التنسيق النقابي الرباعي لشغيلة قطاع التعليم على مستوى المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بكلميم، والمتكون من (الجامعة الوطنية للتعليم UMT، النقابة الوطنية للتعليم CDT، الجامعة الحرة للتعليم UGTM والجامعة الوطنية للتعليم FNE)، على الاستفسارات الموجهة إلى الأساتذة والأستاذات الذين قاطعوا مسك الكفايات بإعداديات الريادة، من خلال مراسلة توصلت بها المديرة الإقليمية لوزارة التعليم بكلميم.

واعتبرت النقابات التعليمية الأربعة بكلميم أن مقاطعة الأطر التربوية لعملية مسك الكفايات تأتي في سياق إثقال كاهلهم بأعباء إضافية لا تحتمل ومستحيلة الأجرأة، مسجلة استغرابها الشديد من الخطوة التي أقدمت عليها المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية، حيث اعتبرت النقابات إجراء توجيه «الاستفسارات» للمقاطعين لعملية مسك الكفايات تعسفا إداريا ومحاولة لإثقال نساء ورجال التعليم بمهام إضافية لا تدخل ضمن اختصاصاتهم.

وأضاف الكتاب الإقليميون للتنسيق النقابي الرباعي بكلميم، في مراسلتهم للمديرة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، أن الإجراءات المتخذة في حق الأساتذة والأستاذات بإعداديات الريادة لا تخدم مناخ الثقة المفترض أن يسود بين الإدارة والشغيلة التعليمية، محذرين من مغبة أن يساهم ذلك في تأزيم الأوضاع، وخلق أجواء من التوتر داخل المؤسسات التعليمية، وطالبوا المسؤولة التربوية بالتراجع الفوري عن جميع الاستفسارات الموجهة إلى الأستاذات والأساتذة المعنيين بالموضوع.

وطالب التنسيق النقابي المذكور بوقف ما وصفه بأشكال الضغط أو التضييق أو التهديد في حق الأطر التربوية المعنية بشكل مباشر بالاستفسارات، ودعا، في مقابل ذلك، إلى فتح قنوات الحوار الجاد والمسؤول لمعالجة الإشكالات المطروحة في إطار الاحترام المتبادل، مع تحميل المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بكلميم، كامل المسؤولية عن أي احتقان قد ينجم عن استمرار النهج المتبع من طرف المديرية.

تأخر صرف التعويضات

في موضوع آخر، طالبت النائبة البرلمانية الباتول أبلاضي، عن دائرة كلميم وادنون، وزير التربية الوطنية، بالتدخل لصرف التعويضات المخولة عن الإشراف على تنظيم الامتحانات الإشهادية بالأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين كلميم واد نون لسنتي 2024 و2025، مشيرة إلى مضمون المراسلة الوزارية التي تحمل رقم 25/2189 بتاريخ 25 نونبر 2025، والتي تحث على تسريع أداء تعويضات الأطر التربوية عن مهام الإشراف على تنظيم وحراسة وتصحيح الامتحانات الإشهادية بالأسلاك التعليمية الثلاثة عن الموسم الدراسي 2024/2025 وقبله 2023/2024. وأضافت البرلمانية المذكورة أن جهة كلميم واد نون تسجل تماطل الجهات المسؤولة في تفعيل القرار المشترك لوزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة والوزير المنتدب لدى وزير الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية رقم 24-145 بتاريخ 31 أكتوبر 2024 المتعلق بتحديد مقدار التعويض المخول عن الاشراف على تنظيم بعض الامتحانات والمباريات بوزارة التربية الوطنية، الأمر الذي كان موضوع بيانات سابقة صدرت عن عدة منظمات نقابية منذ مطلع الموسم الدراسي الجاري، نددت فيها بتأخر صرف مستحقات الأطر التربوية والإدارية، المتعلقة بالتعويضات عن مهام الإشراف على تنظيم وحراسة الامتحانات الإشهادية بالأسلاك التعليمية الثلاثة عن الموسم الدراسي 2024/2025 وقبله 2023/2024، على مستوى المديريات الإقليمية للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة كلميم واد نون، موضحة، في السياق ذاته، أن ذلك من شأنه أن يضعف جاهزية الأطر المتضررة، ويؤثر على استعدادهم لإنجاح كافة الاستحقاقات التربوية المقبلة. وطالبت البرلمانية الباتول بتعميم التعويضات المذكورة على الامتحانات الموحدة المحلية للمستوى السادس ابتدائي والسنة الثالثة إعدادي، نظير ما تبذله الأطر التربوية والإدارية من جهود للنهوض بالأعباء التي تفرضها هذه الاستحقاقات التربوية المحلية التي لا تقل أهمية عن مثيلاتها من الامتحانات الجهوية والوطنية التي تنظم نهاية كل موسم دراسي.

غياب كراسات اللغة الأمازيغية

من جهة أخرى، توصلت المديرة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بكلميم، منتصف الأسبوع الماضي، بمراسلة من النقابة الوطنية للتعليم (كدش)، نبهت من خلالها الهيئة النقابية إلى إشكالية التأخر في توفير كراسات اللغة الأمازيغية بمؤسسات الريادة –المرحلة الثانية- بسلك التعليم الابتدائي، حيث لم يتوصل أساتذة اللغة الأمازيغية بكراسات الأسبوعين الأول والثاني إلا في مرحلة متأخرة، بعد مرور جزء كبير من الزمن المدرسي المخصص لهما، ما انعكس سلبا على السير العادي للدروس، وأفرغ الموارد البيداغوجية من دورها الأساسي في مواكبة التعلمات منذ بدايتها.

وأشارت النقابة التعليمية إلى أن غياب الكراسات في الوقت المناسب، حال دون استثمار محتوياتها من أنشطة وتمارين داعمة، والتي تشكل ركيزة أساسية في دعم التعلمات، وضمان التدرج البيداغوجي وإنجاز التقويمات المرحلية وفق التصور المعتمد في مشروع مؤسسات الريادة، فضلا عن كون الاعتماد على الشرح الشفهي فقط، في غياب دعامة مكتوبة، لا ينسجم مع متطلبات الجودة المنشودة، ولا مع مبادئ التخطيط القبلي وتتبع مكتسبات المتعلمين. وطالبت نقابة (الكدش) بضرورة توفير كراسات المرحلة الثانية بمؤسسات الريادة المعنية، مع العمل مستقبلا على ضبط آجال تسليمها قبل انطلاق كل مرحلة تعليمية بما يسمح باستغلالها الأمثل منذ الأسبوع الأول.

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى