
طنجة: محمد أبطاش
أفادت مصادر بأن مطالب وجهت إلى المصالح الوزارية بقطاعات الصحة والتعليم والسكن بمضاعفة المجهودات لتأهيل شامل لهذه القطاعات بطنجة والجهة بشكل عام. وحسب تقارير رسمية، فإنه بالرغم من النتائج الإيجابية، من حيث الولوج إلى الخدمات الصحية على مستوى الجهة، فإن التقدم المحرز يتطلب بذل مزيد من الجهود في مجال صحة الأم والطفل، خصوصا ما يتعلق بالرعاية ما قبل الولادة، مبرزة أنه، بناء على آخر الإحصائيات، وصلت نسبة النساء اللاتي تلقين استشارات طبية قبل الولادة إلى 86 في المائة، بينما 84,8 في المائة من حالات الولادة تمت تحت إشراف أطر طبية مؤهلة، بينما بلغت نسبة التطعيم الكامل للأطفال بين 12 و23 شهرا إلى 95,3 في المائة، مع تسجيل انخفاض في حدوث أمراض معدية، من قبيل السل، في وقت يظل التحدي الأكبر متمثلا في العجز في الموارد البشرية.
وكشفت المصادر أن التقرير نبه إلى أن مختلف المبادرات والمخططات الوطنية والجهوية أسهمت في الحد من الفقر على مستوى الجهة، إلا أن عددا من القضايا لازالت تحتاج إلى تحيين شامل وبذل مجهودات شاملة، بما فيها قطاع الصحة.
وفي موضوع التعليم نوه التقرير بالجهود المبذولة التي مكنت من تسجيل تحسن في كافة المؤشرات، إذ انتقل تمدرس الأطفال في التعليم الأولي من 58,2 إلى 81,2 في المائة، وفي التعليم الابتدائي وصل إلى 99,4 في المائة، وفي التعليم الثانوي الإعدادي إلى 92,5 في المائة وفي التعليم الثانوي إلى 63,42 في المائة، مع ارتفاع مؤشر التكافؤ بين الجنسين في كافة المستويات، متوقفا عند تحسن مؤشرات جودة التعليم التي يعكسها انخفاض معدل الاكتظاظ بالأقسام.
وخلال الفترة ذاتها، سجل عدد الطلبة بالمؤسسات الجامعية الـ16 والمدارس الست العليا بالجهة زيادة بنسبة 63 في المائة، حيث استقبلت هذه المؤسسات أكثر من 125 ألف طالب. بينما، بخصوص البحث العلمي، تزايد عدد البنيات البحتية المعتمدة وعدد التكوينات في سلك الدكتوراه مع ارتفاع عدد المنشورات العلمية المصنفة.
وإلى جانب الصحة والتعليم، سجل التقرير تذبذبا في ظروف السكن، إذ مكن برنامج «مدن بدون صفيح» من معالجة وتحسين ظروف عيش 12 ألفا و637 أسرة حتى نهاية عام 2021، وتم إعلان خمس مدن بدون صفيح من بين 11 مدينة معنية بالجهة، مع قرب الإعلان عن أربع مدن أخرى، ومعالجة 3255 مبنى مهددة بالانهيار، فضلا عن استفادة أكثر من 400 ألف أسرة من برامج تأهيل الأحياء، في وقت باتت إعادة هيكلة الأحياء ناقصة التجهيز بالمدينة تعرف تدهورا كبيرا، ما يتسبب أيضا في تدهور البنيات التحتية للتجزئات العقارية المحيطة بهذه الأحياء.





