حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتقارير

مطرح جماعة مولاي عبد الله يهدد صحة السكان والفرشة المائية

جمعيات تطالب عامل الإقليم بالإفراج عن مشروع طمر النفايات

مصطفى عفيف

عبر عدد من سكان الدواوير المجاورة للمطرح الإقليمي للنفايات بجماعة مولاي عبد الله عن قلقهم إزاء الوضع الكارثي الذي أصبح عليه محيط المطرح، الذي بلغ علوه حوالي 22 مترا، وكذا الأضرار التي يسببها للسكان والأراضي الفلاحية المجاورة.

وانتقد السكان ما أسموها العشوائية في تدبير هذا المطرح الذي أضحى مصدرا للروائح الكريهة المنبعثة من عصارته، خاصة في الفترة المسائية مع هبوب الرياح، ما سبب أضرارا صحية لهم ولأطفالهم، فضلا عن تسربها نحو الأراضي الفلاحية. وهو ما بات يفرض، بحسب المتضررين، تدخل والي الجهة لوضع حد لهذه المعاناة، خاصة في الوقت الراهن بعدما لم يعد المطرح قادرا على استيعاب شاحنات النفايات القادمة من الجديدة ومولاي عبد الله وأزمور.

ويزداد قلق سكان أحياء المطار، والنجد، والسلام، وجوهرة، والسعادة، وكدية بن إدريس بمدينة الجديدة، بسبب الروائح الكريهة المنبعثة التي أصبحت تشكل تهديدا حقيقيا لصحتهم، سيما خلال الفترات الليلية. واللافت أن هذه الروائح لا تتوقف عند محيط المطرح، بل تقطع مسافات طويلة لتصل إلى المناطق الآهلة بالسكان، وهو ما يطرح من جديد أسئلة جوهرية حول طرق تدبير المطرح، وكيفية معالجة السوائل الناتجة عن تراكم النفايات، ومدى الالتزام بالمعايير البيئية والصحية المعمول بها.

وتطالب فعاليات جمعوية وعدد من سكان الدواوير المجاورة للمطرح الإقليمي للنفايات بجماعة مولاي عبد الله بتدخل عامل إقليم الجديدة، لرفع الضرر عنهم إزاء الوضع الكارثي الذي أصبح عليه محيط المطرح، وكذا الأضرار التي يسببها للسكان والأراضي الفلاحية المجاورة، مطالبين في الوقت نفسه ممثل السلطة الإقليمية بالتعجيل بإخراج المخطط الجماعي لتدبير النفايات المنزلية والمشابهة لها، مشيرين إلى أن هذا المخطط هو ما سيمكن من معرفة دقيقة لنوعية النفايات وطرق تدبيرها، من قبيل الفرز من المنبع وغيره، كما ينص على ذلك البند 16 من قانون النفايات 28.00، خاصة بعدما أصبح المطرح الإقليمي للنفايات المنزلية، الموجود بدوار سعد الذارع بجماعة مولاي عبد الله، قنبلة موقوتة قابلة للانفجار، بسبب تسرب عصارة «الليكسفيا»، الناتجة عن المطرح والتي أصبحت تسبب العديد من المشاكل الصحية والبيئية وتلوث الفرشة المائية، ناهيك بتسببها في أزمة بيئية بالجماعات الترابية بالجديدة وأزمور.

وكان محمد سمير الخمليشي، العامل السابق على إقليم الجديدة، قد وجه إرسالية إلى رئيس جماعة مولاي عبد الله، من أجل استفساره حول المشاكل التي يعرفها مطرح النفايات المراقب، وتأثيرها المباشر على تدبير قطاع النظافة بست جماعات ترابية بالإقليم منذ يوليوز 2023. وذكر العامل وقتها رئيس المجلس الجماعي بالرسالة الأولى المتعلقة بالترخيص ببرامج لإحداث خزان طمر النفايات، والرسالة الثانية المتعلقة بالترخيص الخاص بأشغال طمر النفايات، مطالبا إياه بموافاته بالإجراءات التي اتخذتها جماعة مولاي عبد الله.

وهي  المراسلة، التي توصلت بها مصالح الجماعة، بعد تسجيل تعثر كبير في تدبير المطرح المراقب للنفايات بالجماعة، الذي أصبحت تدبره مصالح الجماعة بشكل مباشر، منذ مغادرة شركة «سيجيديما» المطرح في 14 يوليوز 2023. وأضحى الأمر يشكل انعكاسات مباشرة على الوضع البيئي وعلى تدبير قطاع النظافة وجمع النفايات الصلبة بست جماعات بالإقليم.

وشددت مراسلة السلطات الإقليمية على أن جماعة مولاي عبد الله، بالرغم من توصلها بالدعم المخصص لوضع النفايات وطمرها بالمطرح، وكذا إحداث خزان جديد للغرض ذاته بغلاف مالي وصل إلى 14.830.000.00 درهم، موضوع إرساليتين سابقتين، إلا أن الجماعة ما زالت لم تعلن عن صفقة تدبير هذا المطرح.

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى