حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتقاريررياضة

هذا ما ينتظر المسؤول عن الرياضة في الحكومة المقبلة

دعم ملف مونديال 2030 والنهوض بالرياضة المدرسية والأولمبية

يوسف أبوالعدل

بعد نهاية الانتخابات التشرييعية وما افرزته من أرقام ونتائج، ينتظر الجمهور الرياضي، سيرا على بقية أفراد الشعب المغربي، تشكيل الحكومة الجديدة وانتخاب الوزير المسؤول عن القطاع الرياضي الذي بات ملحقا بوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي، التي يشغل حقيبتها محمد سعد برادة منذ أكتوبر من سنة 2024.

«الأخبار» تحاول تقريب قرائها من أهم الرهانات التي تنتظر الوزير الجديد والمسؤول عن القطاع الرياضي في المغرب، في ظل الاستحقاقات التي تنتظر المملكة في العديد من المجالات الرياضية وليس كرة القدم فحسب التي تهيمن على اهتمامات الأغلبية وتخطف الأنظار من بقية المجالات والقطاعات الرياضية.

 

مونديال 2030.. رهان الوزارة والمملكة

يظل مشروع تنظيم المغرب لكأس العالم 2030، التي تحتضنه المملكة مناصفة مع إسبانيا والبرتغال، أبرز رهانات الوزارة الوصية عن قطاع الرياضة التي سيتم انتخاب وزيرها لتدبير القطاع خلال الأربع سنوات المقبلة، إذ، ورغم تأسيس مجلس مخصص لتدبير تحضيرات المغرب لتنظيم المونديال يرأسه فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية  المغربية لكرة القدم، إلا أن الوزارة الوصية سيكون لها دور كبير في تدبير يوميات الملف المغربي باعتبار أنها تحمل الصفة القانونية لذلك. وهي الوزارة الوصية عن القطاع الرياضي بأكمله، والتي تظل كرة القدم وتنظيم المغرب لكأس العالم المقبلة من أبرز رهاناتها ورهانات جميع الوزارات وليس وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة.

وسيكون على الوزير الجديد تتبع الملف المغربي بكل تفاصيله، لحمله الصفة القانونية لذلك ووضع كل سبل الراحة أمام هذا الملف، من أطر ومركبات ودورات تكوينية لموظفيه ليكونوا عند حسن ظن المغاربة والعالم في حدث ينتظر المغرب أن ينجح فيه دون أي مشاكل تذكر تنظيمية أو لوجيستية تتحمل الوزارة الوصية قراراتها.

 

الرياضة.. ليست كرة القدم فقط

تشهد العديد من الرياضات المغربية تراجعا مخيفا خلال السنوات الأخيرة إن لم نقل منذ عقود، إذ تخطف كرة القدم الأنظار من بقية الرياضات من حيث الإنجازات التي تحققها والتي تغطي على فشل بقية الرياضات، خاصة أن كرة القدم تلقى الاهتمام الأكبر من طرف الجمهور ووسائل الإعلام المغربية.

وتظهر دورة الألعاب الأولمبية الأخيرة في باريس الفشل الذريع للرياضة المغربية، إذ احتل المغرب الرتبة الستين في ترتيب سبورة الميداليات بعدما حصد سفيان البقالي الميدالية الذهبية في سباق ثلاثة آلاف متر موانع والميدالية النحاسية من طرف المنتخب الوطني الأولمبي لكرة القدم، الذي حقق أول ميدالية للمغرب في صنف الرياضات الجماعية، وهي الأرقام التي تظهر العمل الكبير الذي ينتظر الوزارة الوصية في تكوين ومساعدة الجامعات الرياضية واللجنة الأولمبية على النهوض بكل الرياضات للمنافسة على التأهل إلى الألعاب الأولمبية ورفع عدد الحضور المغربي الذي لم يتجاوز الستين في دورة باريس الأخيرة، وبعدها تجهيز رياضيين قادرين على المنافسة العالمية والعودة بالميداليات الأولمبية ورفع العلم المغربي خفاقا في الدول المحتضنة للدورات الأولمبية انطلاقا من دورة لوس أنجلس المقبلة، وكذلك كل الدورات العالمية والقارية والإقليمية.

 

الرياضة المدرسية منبع الأبطال

الرياضة المدرسية ركيزة أساسية في المنظومة التربوية ورافعة استراتيجية لتنمية المواهب واكتشاف الأبطال الرياضيين، لكن ما عاشه المغرب، في السنوات الأخيرة، أظهر تراجعا كبيرا في هذا المشتل الذي ظل لسنوات وعقود يمنح المغرب العديد من الأبطال الصغار الذين يتحولون مع الوقت إلى أبطال عالميين أو أولمبيين.

وتخضع الرياضة المدرسية في المغرب لإشراف وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بتعاون وثيق مع الجامعة الملكية المغربية للرياضة المدرسية، إذ بات لزاما إعادة تنظيم هذال المجال الذي لم يعد ذلك المشتل المثقل بالمواهب، والذي كان يمثل المغرب في المسابقات الخارجية أحسن تمثيل ويعود بالميداليات على صدور صغاره وشبابه الذين يعيشون أولى أجواء الاحتراف في المدرسة قبل الانطلاق لسوق العمل أو احتراف الرياضة بالنسبة للأبطال الذين يرون في أنفسهم القدرة على احتراف المجال الرياضي الذي يتخصصون فيه.

 

الجمعيات الرياضية.. متابعة ودعم

تظل وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة الجهاز الوصي على تأسيس الجمعيات الرياضية التي باتت موضة، خلال السنين الأخيرة، بإحداث المئات من الجمعيات الرياضية في كل ربوع المملكة، رغم أن العديد منها أسست على قناعة الاستفادة المالية قبل أن تندثر من الوجود وتظهر مجددا مع أي دعم مباشر تطرحه الوزارة  الوصية على هذه الجمعيات.

وأظهرت العديد من الأحداث، خلال السنتين الأخيرتين، الطرق الملتوية التي تنهجها عدد من الجمعيات الرياضية للحصول فقط على دعم الوزارة الوصية، رغم أن التعميم يظل ممنوعا في ظل العمل الكبير الذي تقوم به العديد من الجمعيات الرياضية في تأمين يوميات شباب الأحياء بكثير من بروع المملكة، ومحاولة إبعاد الشباب عن الاقتراب من المخدرات وردعهم عن الهدر المدرسي، إذ تلعب العديد منها دور الأسرة في تمكين الشباب من الابتعاد عن أي خطر يهدد صحتهم ومستقبلهم.

 

 المركبات وملاعب القرب.. دعم ورفع العدد

سيكون على الوزير الجديد مواصلة دعم المركبات الرياضية وملاعب القرب بالعديد من جهات المملكة، خاصة أن العملية أظهرت نجاحها في السنين الأخيرة، بارتفاع عدد الملاعب، سيما ملاعب القرب التي باتت متنفسا كبيرا للشباب المغربي المتيم بلعب كرة القدم.

وسيجد الوزير الجديد ذاته ملزما بفتح الباب أمام تشييد مركبات لرياضات بعيدة عن كرة القدم، سيما التي تتوفر على جمهور محترم في المغرب، مثل كرة السلة وكرة اليد والكرة الطائرة، في انتظار الانفتاح على رياضات أخرى بزغت أخيرا وأظهر شباب كثر ولعهم بممارستها.

وبات من الضروري على الوزير الجديد الانفتاح على الشط البحري للمملكة واستغلال رماله في تشييد ملاعب متعلقة بالرياضة البحرية، والتي أظهر تشييدها في العديد من شواطئ المملكة منفعتها للمواطن المغربي، خاصة أن عددا منها تنجب أبطالا، ناهيك أن عددا منها تدخل في خانة الرياضات الأولمبية التي بإمكان المغرب الاستفادة منها وتكوين أبطال مستقبليين يرفعون راية الوطن في الدورات الأولمبية المقبلة.

 

معاهد ومهن الرياضة.. رفع العدد

في بلد بلغ منتخبه الوطني لكرة القدم نصف نهائي كأس العالم في نسخة 2022 ودور الربع في النسخة الأخيرة، يظل تواجد معهدين متخصصين في الرياضة قليلا مع ما وصل إليه المغرب على المستوى الرياضي والكروي بالتحديد، وكذلك في ظل شغف المغاربة بالرياضة.

وبات من الضروري على الوزير الجديد إضافة معاهد رياضية أخرى في عدد من جهات المملكة، تساعد المعهدين المتواجدين بالمغرب، ويتعلق الأمر بمعهد علوم الرياضة ومعهد مهن الرياضة، إذ بات لزاما الرفع من عدد المعاهد والحرف الرياضية التي تتطور مع الحضور الرياضي على المستوى العالمي، ناهيك عن ضرورة دمج إجازات رياضية في الجامعات المغربية للراغبين في التخصص الرياضي.

 

 

 

 

 

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى