حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتعليمسياسية

وزارة التعليم تنفي وجود دوافع سياسية وراء إعفاء مديرين إقليميين

أكدت أن قرارات «الإعفاء» تأتي استجابة لطلبات مديري الأكاديميات

الأخبار

أوردت مصادر مطلعة لـ«الأخبار» أن المسؤولين بوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، وفي سياق الرد على ما يتم تداوله داخل الوسط التربوي، بخصوص حملة الإعفاءات التي طالت مجموعة من المسؤولين عن تدبير قطاع التربية الوطنية بعدد من المديريات الإقليمية، أكدوا أن الأمر له علاقة مباشرة بالتقارير المنجزة من طرف اللجان المركزية، فضلا عن التقارير التي تم رفعها إلى المصالح المركزية بوزارة التعليم، من طرف مديري ومديرتي الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، الذين طالبوا باتخاذ المتعين في حق المسؤولين، الذين ثبت «فشلهم» في تنزيل البرامج المعنية بتنفيذ خارطة الطريق 2022-2026 المتعلقة بإصلاح منظومة التربية والتكوين، فضلا عن تحميل المسؤولين إقليميا مسؤولية الفشل في تنزيل مشروع مدارس الريادة، وتذيل المؤسسات التعليمية بمديرياتهم لمراتب متدينة في التصنيف الوطني، ناهيك عن عدم قدرتهم على معالجة العديد من المشاكل المرتبطة بتدبير الموارد البشرية، ومواكبة مشاريع البناءات وتصاعد الخلافات مع الفاعلين داخل الحقل التربوي.

يأتي ذلك في وقت سبق لوزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة أن قام بالتأشير على قرار «إعفاء» حميد تباتيت، المدير الإقليمي (سابقا) لوزارة التعليم بالناظور، وإلحاقه بمصالح الأكاديمية الجهوية لجهة الشرق، وتكليف سعيد العاطفي بمهمة تدبير شؤون المديرية (بالنيابة)، بعدما تميز الموسم الدراسي الحالي باحتقان غير مسبوق داخل صفوف شغيلة قطاع التعليم، واحتجاج غير مسبوق قاده التنسيق النقابي الثلاثي (الجامعة الوطنية للتعليم التوجه الديمقراطي FNE، النقابة الوطنية للتعليم FDT والنقابة الوطنية للتعليم CDT)، حيث تم تنظيم مجموعة من الوقفات الاحتجاجية أمام مقر المديرية وأمام مقر عمالة الإقليم، وخوض اعتصام جزئي تنديدا بما تم وصفها بمظاهر الفساد وسوء التدبير داخل المديرية الإقليمية.

وتوصل عدي رمشون، المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الاولي والرياضة بميدلت، برسالة وزارية عبر تقنية التراسل الفوري «واتساب»، تفيد بإعفائه من المنصب الذي شغله طيلة ثلاث سنوات، حيث تقرر تكليف رئيس مصلحة بالمديرية نفسها بمهمة تدبير شؤون قطاع التعليم، إلى حين الإعلان عن فتح باب التباري حول المنصب الشاغر. وأرجعت المصادر تعجيل المسؤولين باتخاذ قرار إعفاء المدير الإقليمي إلى التقارير المنجزة من طرف لجنة مركزية، خاصة تلك المتعلقة بفشل مجموعة من المؤسسات التعليمية في نيل شارة الريادة، ما تسبب في حالة من السخط داخل الوسط التربوي على مستوى المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بميدلت، ودفع هيئات نقابية إلى طلب عقد اجتماع مع المدير الإقليمي المعفى من منصبه، لمناقشة مجموعة من المشاكل العالقة والرغبة في إيجاد حلول عملية لمطالب شغيلة قطاع التعليم.

وعلى صعيد منطقة الغرب، تقرر إعفاء محمد آيت واديف، (مهندس دولة) المدير الإقليمي السابق من منصبه في تدبير الشأن التربوي بالإقليم، بناء على رسالة وزارية توصل بها المعني بالأمر، بداية الأسبوع الماضي، عبر «واتساب»، قبل تأكيد الخبر عبر مكالمة هاتفية تلقاها المدير المعفى من أجل الاستعداد لعملية تسليم السلط مع المدير المكلف الجديد، عزيز بلحسن المدير المكلف بتدبير شؤون المديرية المذكورة، والذي سبق له أن رسب في التباري حول منصب مدير إقليمي لوزارة التعليم بالقنيطرة، على الرغم من اقتراب موعد إحالته على التقاعد، خلال فترة لا تتجاوز السنتين، وهو الذي سبق له أن شغل بشكل رسمي منصب رئيس قسم الشؤون الإدارية والمالية بالأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بالرباط، وسبق تكليفه بتدبير شؤون مديرية التعليم بالقنيطرة، والتي تحولت خلال حقبته إلى  «ثقب أسود» في الخارطة التعليمية الوطنية، بسبب تعثر مشاريع ملكية استراتيجية، وعدم تنزيل المشاريع المرتبطة ببناء وحدات التعليم الأولي الذي جعل المديرية تتذيل المراتب وطنيا بخصوص تعميم هذا النوع من التعليم داخل الإقليم، فضلا عن احتلال مديرية التعليم بالقنيطرة للمراتب المتأخرة جهويا ووطنيا بشأن إنجاز المشاريع المادية والبناءات.

وأشر الوزير على قرار إعفاء لطيفة لماليف من منصبها مديرة إقليمية لوزارة التعليم بمديرية عين الشق، وتكليف بشرى أعرف، التي سبق لها أن شغلت المنصب نفسه قبل أربع سنوات، وتشغل حاليا منصب المديرة الإقليمية لوزارة التعليم بمديرية الدار البيضاء- أنفا، بمهمة تدبير مديرية عين الشق إضافة إلى مهامها الأصلية، وتم، خلال عملية تسليم وتسلم المهام، حث الموظفين بمديرية التعليم عين الشق على ضرورة الرفع من منسوب التعبئة والانخراط في تنزيل الأهداف الاستراتيجية لخارطة الطريق 2022-2026 بما يضمن إرساء مدرسة ذات جودة للجميع، وفق التعبير الوارد بالبلاغ.

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى