حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف
الرئيسيةتقاريررياضة

وهبي أمام تحديات قاسية قبل مواجهة البرازيل

أزمة الإصابات تضرب «الأسود» وضيق الوقت يعيق فرض الأسلوب الجديد

سفيان أندجار

يواجه محمد وهبي،  مدرب المنتخب الوطني لكرة القدم، تحديات كبيرة ومعقدة قبل المواجهة الافتتاحية أمام البرازيل في كأس العالم 2026 غدا السبت، إذ يجد نفسه أمام ضغط هائل يجمع بين المشاكل التقنية واللوجستية والنفسية، في ظل توقعات الجماهير المغربية التي تطمح لتكرار إنجاز نصف النهائي في قطر 2022 أو حتى تجاوزه.

ومن أبرز التحديات، التي تواجه الطاقم التقني لـ”أسود الأطلس”، أزمة الإصابات المتتالية التي ضربت الفريق في الفترة الأخيرة، إذ خسر المنتخب الوطني خدمات المدافع الأساسي نايف أكرد، ثم تعرض عبد الصمد الزلزولي لتمزق في أربطة الركبة خلال المباراة الودية أمام النرويج، فضلا عن أن نصير مزراوي يعاني من إصابة في الكتف، وهذه الغيابات تضعف الخط الدفاعي والوسط الهجومي، وتجبر وهبي على إعادة ترتيب التشكيلة في وقت قصير جداً.

إلى جانب ذلك، يعاني الناخب الوطني من ضيق الوقت لفرض أسلوبه التكتيكي الجديد. فالتغيير  التقني جاء متأخراً، وهو ما لم يسمح له ببناء انسجام كامل بين اللاعبين القدامى، مثل أشرف حكيمي، ياسين بونو وسفيان أمرابط ، والعناصر الشابة الجديدة. ويحاول وهبي الاعتماد على الروح القتالية والانضباط اللذين ميزا المنتخب الوطني سابقاً، لكنه يدرك صعوبة المجموعة التي تضم البرازيل القوية.

بدوره يضيف الضغط  الجماهيري عبئاً ثقيلاً، حيث يقارن الجميع بين وهبي وسلفه الركراكي. وفي ظل الأجواء المضطربة المحيطة بالمونديال في أمريكا، يسعى وهبي إلى الحفاظ على تركيز اللاعبين نفسيا وبدنيا، مع إدارة دقيقة للأحمال لتجنب المزيد من الإصابات.

ورغم كل هذه الصعوبات، يبدي وهبي تفاؤلاً حذرا، مراهنا على قيادة حكيمي القوية وعمق التشكيلة لتحقيق نتيجة إيجابية في المباراة الافتتاحية التي ستكون المحك الحقيقي الأول لهذه الحقبة الجديدة.

ويتواصل الجدل بشأن مصير اللاعبين المصابين، وتحديدا الثنائي عبد الصمد الزلزولي ونايف أكرد بسبب معاناتهما من الإصابة، ومعها يزداد الضغط على المدرب محمد وهبي.

ولم تقتصر المتاعب عند المهاجم الزلزولي، الذي بدأت حظوظ مشاركته في «المونديال» تتضاءل، سيما وأن الطاقم الطبي الوطني، بإشراف من الفرنسي بودو كريستوفر، استعان بمصحة خبرة فرنسية متقدمة في مجال الأشعة، لضمان تشخيص دقيق لحالة المهاجم المغربي واتخاذ القرار الطبي المناسب، بل تسبب شعور المدافع أكرد ببعض الانزعاج في مكان الإصابة التي يعاني منها، في إثارة الشكوك حول قدرته على المشاركة في البطولة العالمية، ما سيبعده عن القائمة النهائية لـ«أسود الأطلس»، سيما وأن المدرب وهبي سبق  وأن استدعى اللاعبين مروان سعدان وأمين السباعي لتعويض الغيابات المؤثرة في صفوف الفريق قبل انطلاق المسار العالمي والاستعانة بهما لسد الخصاص، خاصة وأنهما ظلا متواجدين رفقة النخبة الوطنية منذ انطلاق المعسكر الإعدادي الأول في مركب محمد السادس بالمعمورة، بل وشاركا في وديتي مدغشقر والنرويج الأخيرتين.

وكان الطاقم التقني للمنتخب المغربي يمني النفس بتواجد الزلزولي وعودته لتعزيز خط الهجوم، حيث خضع لسلسلة من الفحوصات الطبية الدقيقة، أبرزها التصوير بالرنين المغناطيسي بجميع أنواعه، والتي أظهرت في قراءتها الأولية إصابة على مستوى الرباط الجانبي الداخلي للركبة، وأعد طبيب المنتخب الوطني تقريرا أوليا بشأن الإصابة، غير أن الحسم النهائي في الملف لن يتم إلا بعد التوصل بالتقرير الطبي المفصل المنتظر وصوله في الساعات المقبلة من فرنسا، حيث تم إرسال صور الرنين المغناطيسي  إلى أخصائي في مصحة فرنسية متخصصة في الأشعة الرياضية، من أجل إجراء قراءة دقيقة ومعمقة للحالة، قبل إصدار التشخيص النهائي.

 

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى