
خالد الجزولي
أفرج محمد وهبي، الناخب الوطني، عن لائحة المنتخب الوطني الأول لكرة القدم، المرشحة لدخول تجمع إعدادي بمركب محمد السادس بالمعمورة انطلاقا من 9 من الشهر الجاري إلى غاية 17 منه، وذلك في إطار التحضير لمباراتي النيجر برسم الجولتين الثالثة والرابعة من إقصائيات كأس أمم إفريقيا المقبلة 2027. وتضمنت اللائحة النهائية العديد من المفاجآت، تتعلق بوجود أسماء جديدة، وأخرى عادت من جديد إلى الواجهة، فيما حافظ المدرب وهبي على دعامات «الأسود»، التي شارك أغلبها في نهائيات كأس العالم الأخير بشمال القارة الأمريكية.
وارتاى وهبي اعتماد لائحة مصغرة مقارنة بتلك التي اعتاد المناداة عليها في المعسكرات الإعدادية السابقة، ضمت 22 لاعبا مع المناداة على أربعة حراس مرمى إلى جانب عودة أربعة لاعيبن، ويتعلق الأمر بكل من سفيان الكرواني، رضا بلحيان، أكمين السباعي ويوسف النصيري، مع تسجيل المناداة على أيوب أوفقير للمرة الأولى إلى عرين «الأسود».
ويراهن الناخب الوطني على المعسكر الإعدادي المقبل من أجل التحضير لتربص شهر مارس القادم، والاقتراب أكثر من انطلاق منافسات البطولة الوطنية الاحترافية. وكشف وهبي عن ضم ثلاثة أظهرة في الجانب الأيسر، من أجل منح الفرصة لأكبر عدد ممكن من اللاعبين، تحضيرا لـ«الكان» المقبل، لتفادي أي غيابات مفاجئة بشأن اللاعبين أشرف حكيمي ونصير مزراوي.
إلى ذلك كشف وهبي سبب غياب الميموني، والذي أرجعه لغياب الجاهزية، مشيرا إلى أنه يتابع اللاعب عن كثب على أمل استعادة تنافسيته في الفترة المقبلة.
وعن سبب عودة النصيري إلى عرين «الأسود»، أكد وهبي أنها جاءت بناء على قناعة تقنية، وبعد المستويات التي قدمها المهاجم المغربي رفقة الاتحاد السعودي، مشددا على أن خبرته وإمكانياته الهجومية تجعلان منه إضافة مهمة للمجموعة الوطنية، وقال: «صحيح أننا ارتأينا اعتماد أيوب الكعبي في «المونديال» الأخير، نظرا لاختيارات تقنية، إلا أن تألق النصيري المستمر فرض علينا منحه فرصة الدفاع عن رسميته داخل المنظومة التقنية، ويجب التأكيد على أننا نمنح الفرصة أمام كل المتألقين، وليس فقط من أجل القول إننا ننهج سياسة التشبيب في عرين المنتخب الوطني».
وعن المناداة على اللاعب أوفقير قال وهبي: «قررنا منح الفرصة أمام اللاعب أوفقير من أجل إعداده للمرحلة المقبلة، بفضل جودته في خط الهجوم، وقدرته على التأقلم سريعا مع أجواء المنتخب الوطني الأول». وأوضح مدرب المنتخب الوطني الأول أن استدعاء اللاعب يشكل فرصة أمامه للتأقلم مع أجواء المنتخب والتعرف على المجموعة والنهج التكتيكي المعتمد، في أفق تقييم مستواه وإمكانية الاعتماد عليه ضمن التشكيلة النهائية التي ستخوض نهائيات كأس أمم إفريقيا.
وبشأن عودة بلحيان، قال وهبي: «يستحق اللاعب التواجد مع المنتخب الوطني، ومنحه فرصة تأكيد أهميته في مركز حساس، واستطاع بفضل اجتهاده وصبره استعادة مكانته ومساعدة نادي لاتسيو روما على الارتقاء إلى صدارة الدوري الإيطالي، وكما قلت في السابق، نعمل على منح الفرصة أمام اللاعبين الواعدين القادرين على تقديم الإضافة إلى المجموعة الوطنية، سيما مع اقتراب الاستحقاقات القارية».
وتحدث الناخب الوطني عن إكراه الإصابات التي تعرض لها عدد من لاعبي المنتخب الوطني، موضحا أنه يتابع كل الحالات بدقة مع طاقمه الطبي، ويأمل في عودتهم قبل موعد «الكان» المقبل، وقال: «صحيح أن الإصابات جزء من كرة القدم، وتعرض اللاعبين للإصابة أمر يظل واردا، ونأمل أن يستعيدوا جميعا عافيتهم قبل «الكان»، وأعلم جيدا أن المنافسة ستكون صعبة على مستوى كل المراكز».





