درك برشيد يوقف عصابة سرقت بندقية ومجوهرات بقيمة 100 مليون بالسوالم

برشيد: مصطفى عفيف

 

 

تمكنت عناصر الدرك الملكي بالمركز القضائي ببرشيد، بتنسيق مع عناصر المركز الترابي للسوالم، أول أمس (الخميس)، من إيقاف أربعة أشخاص ضمن أفراد عصابة إجرامية تتكون من ستة أفراد متورطين في سرقة سلاح ناري (بندقية صيد) من نوع «خماسية» وخراطيش، وصندوق حديدي «كوفر» يحتوي على مجموعة من الحلي والمجوهرات تفوق قيمتها المالية 100 مليون سنتيم، من منزل شقيق مستشار عن حزب «البيجيدي» بدوار البراهمة بالسوالم الطريفية بإقليم برشيد، كما تم حجز السلاح الناري وبعض من المجوهرات.

وبحسب مصادر «الأخبار»، فإن إيقاف المتهمين الأربعة جاء إثر التحريات التي باشرتها مصالح الدرك منذ وقوع عملية السرقة ليلة الثلاثاء الماضي، قبل أن تتوصل أول أمس (الخميس) بمعلومات عن طريق مخبريها بأن أحد الأشخاص يقطن بمدينة برشيد يرغب في بيع سلاح ناري خاص بالصيد، وهي المعلومات التي استغلتها عناصر الدرك المكلفة بالتحقيق في معرفة نوعية السلاح الناري لتتقمص عناصر الدرك بالزي المدني دور المشتري، وتنتقل إلى مكان تواجد البائع الذي يملك محلا لبيع العجلات المطاطية المستعملة بوسط مدينة برشيد. وبعد تقديم رجال الدرك أنفسهم على أنهم يرغبون في معاينة السلاح الناري الذي يرغب المتهم في بيعه، قام هذا الأخير باصطحاب عناصر الدرك إلى منزله من أجل معاينتهم للسلاح الناري المراد بيعه، وبعد معاينة الدركيين للسلاح الناري وتأكدهم من أنه هو السلاح نفسه الذي سرق ليلة الثلاثاء من منطقة السوالم الطريفية، تمت محاصرة المتهم واعتقاله. وبعد البحث الأولي معه بعين المكان اعترف بشركائه ليقوم المتهم بالاتصال بهم وتحديد مكان اللقاء بهم، وهي حيلة نهجتها عناصر الدرك في الإيقاع بباقي المتهمين ليتم توقيف ثلاثة أشخاص آخرين لعلاقتهم بعملية السرقة، ليتم اقتياد الموقوفين الأربعة والسلاح الناري إلى مقر الدرك ببرشيد.

التحقيقات الأولية مع الموقوفين جعلتهم يعترفون بالمنسوب إليهم، حيث أكد المتهم الرئيسي أن أصدقاءه هم من أخبروه أن أحد الأشخاص لديه صندوق حديدي به ما يناهز 150 مليون سنتيم عبارة عن مجوهرات، ما جعله يفكر في التخطيط برفقة باقي المتهمين للاستيلاء على الخزنة الحديدية، حيث وضعوا خطة لذلك وانتقلوا ليلة الثلاثاء الماضي إلى منطقة السوالم الطريفية عند أحد شركائهم هناك حيث قضوا الليلة بمنزله، في وقت تكلف بعض أفراد العصابة بمراقبة صاحب المنزل إلى أن غادره  قبل قيامهم باستعمال أدوات حديدية في كسر الأقفال والدخول للمنزل، حيث قاموا بالاستيلاء على صندوق حديدي «كوفر» كان موضوع خطتهم قبل أن يعثروا على سلاح ناري (بندقية صيد) من نوع «خماسية» وخراطيش. ومن أجل إخفاء كل الأدلة قاموا بنزع جميع كاميرات المراقبة التي كانت بالمنزل بما فيها قرص التسجيل الخاص بالكاميرا DVR والحاسوب وبعض اللوازم الشخصية.

هذا ومن المنتظر أن تكون عناصر الدرك انتقلت برفقة الموقوفين إلى المكان الذي يوجد به الصندوق الحديدي والمجوهرات.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.