دورة مجلس الرباط تتحول إلى حلبة للمصارعة بين مستشاري «البيجيدي» و«البام»

دورة مجلس الرباط تتحول إلى حلبة للمصارعة بين مستشاري «البيجيدي» و«البام»

كريم أمزيان

تحولت الجلسة الثالثة لدورة مجلس مدينة الرباط، المنعقدة مساء يوم الجمعة الماضي، إلى حلبة للصراع والملاكمة والتراشق بالأيدي، بين مستشاري حزب الأصالة والمعاصرة وحزب العدالة والتنمية، قبل أن يتسلل إليهم مواطنون إلى داخل القاعة. فتوقفت أشغال الجلسة للمرة الثالثة على التوالي، منذ انطلاق الدورة.

وانطلقت الشرارة الأولى لـ«القربالة» التي عرفها المجلس، بسبب ملاسنات بين مستشارين عن حزب الأصالة والمعاصرة الذي يمثل المعارضة داخل المجلس، وحزب العدالة والتنمية الذي يمثل الأغلبية، وفضل الصديقي منح نقطة نظام لمستشار في المعارضة، من أجل التدخل بخصوص نقطة متعلقة بالتسيير، بعدما لاحظ فريقه أن الصديقي «لم يحترم جدول أعمال الجلسة، وعوض أن يشرع في جدول الأعمال المتعلق بالجلسة الثالثة، عاد إلى الجدول الخاص بالجلسة الثانية»، وهو ما رفضه فريقه، واعتبر ذلك «خرقاً للقانون، مرده رغبة الصديقي في التصويت على حساب النفقات من المبالغ المرصودة للمقاطعات للسنة المالية 2016، بعد القراءة الثانية التي لم تجرها مقاطعتا يعقوب المنصور واليوسفية، دون دراستها، ومروره مباشرة إلى التصويت»، قبل أن يتوجه إلى المنصة حيث كان نائب للصديقي واقفا، ثم تعالت الأصوات في القاعة بعد سقوطه أرضاً وشروع مستشارات في الصراخ، ما تسبب في وقوع إغماءات في صفوف بعض المستشارين وتكسير بعض الأجهزة التابعة للمجلس، الأمر الذي استدعى رفع الجلسة وانسحاب الكاتب العام لولاية جهة الرباط سلا القنيطرة، الذي يمثل والي الجهة.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *