سطو وتخريب ضد حدائق وساحات عمومية بفاس

سطو وتخريب ضد حدائق وساحات عمومية بفاس

فاس: محمد الزوهري

ما زالت مجموعة من الحدائق والساحات العمومية بمدينة فاس تحت رحمة عمليات سطو، تستهدف سياجاتها ومقاعدها، ينفذها مجهولون في واضحة النهار وتحت جنح الظلام، بغرض إعادة بيعها والانتفاع من ثمنها.

وبسبب تنامي هذه الظاهرة، تحولت بعض الحدائق والساحات إلى أماكن مقفرة، ومطارح مفتوحة للتخلص من القمامة المنزلية ومخلفات أشغال البناء، بعدما صارت مُشرعة على كل أشكال الإهمال والتخريب، إثر فقدانها سياجاتها وأبوابها في ظروف غامضة، ويقوم مجهولون ينتظمون في ما يشبه عصابات إجرامية، باقتلاع المقاعد والسياجات الحديدية من أماكنها، واستعمال مناشير لتقطيعها، قبل حملها على متن عربات صوب محلات مخصصة لشراء مثل هذه المسروقات، خاصة بسوق المتلاشيات بحي «المسيرة»، حيث يتم بيعها بأسعار تتراوح ما بين 50 سنتيما ودرهم واحد للكيلوغرام الواحد، ما يثير شهية هؤلاء اللصوص في السطو على كل ما وقعت عليهم أيديهم من مواد حديدية تابعة للملك العمومي، بغرض مضاعفة مدخولهم.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *