
الأخبار
علمت «الأخبار»، من مصادر مطلعة، أن قاضي التحقيق بقسم الجنايات بالرباط أمر، مساء أول أمس السبت، بإيداع شخص من مواليد سنة 1982 سجن تامسنا، وذلك على خلفية تورطه في ارتكاب جريمة زنا المحارم، كانت ضحيتها ابنته البكر البالغة من العمر 15 سنة، نتج عنها حمل وولادة.
المتهم الأربعيني الذي أسقطته خبرات جينية خضعت لها ابنته القاصر، جرى عرضه، صباح أول أمس السبت، على أنظار النيابة العامة المختصة، حيث استنطقه الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالرباط تمهيديا، قبل إحالته على قاضي التحقيق ملتمسا منه إخضاعه للتحقيقات التفصيلية اللازمة في وضعية اعتقال، ليقرر هذا الأخير بعد الاستماع إليه إيداعه سجن تامسنا، ضواحي تمارة، بتهمة هتك عرض قاصر يقل عمرها عن 18 سنة بدون عنف من طرف أحد الأصول من له وصاية عليها، نتج عنه حمل وولادة.
وحسب المعطيات المتداولة بمنطقة العيايدة بسلا، حيث تفجرت الفضيحة، بداية الأسبوع الماضي، باشرت عناصر الشرطة القضائية التابعة للأمن الإقليمي بسلا ومنطقة العيايدة أبحاثا دقيقة حول حمل فتاة قاصر نتج عنه ولادة طفل.
وانطلقت التحريات الأمنية في الموضوع تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بسبب شكوك حامت حول أم عازبة وهي قاصر لا يتعدى سنها 15 سنة، كانت بصدد إنجاز ترتيبات إدارية وقانونية لتسليم مولودها إلى إحدى العائلات بهدف التبني، قبل أن تكشف الأبحاث عن معطيات بالغة الخطورة، تتعلق بجناية زنا المحارم، بطلها والد الأم القاصر، حيث تورط في هتك عرض ابنته، ما نتج عنه حمل ووضع مولود، سارعت القاصر الضحية إلى التخلص منه، قبل افتضاح ملابسات الجريمة.
وأكدت مصادر الجريدة أن المصالح الإدارية بالمحكمة الابتدائية بسلا استشعرت وجود منطقة رمادية حول رواية الفتاة القاصر وهي تستعد لتسليم رضيعها إلى إحدى العائلات من أجل التبني، ما دفعها إلى إخطار النيابة العامة التي أمرت بفتح تحقيق في الموضوع، تكلفت به عناصر الشرطة القضائية بأمن العيايدة، حيث نجحت في زمن قياسي في فك لغز الجريمة، بناء على تحريات دقيقة وخبرات جينية أكدت انتساب الرضيع لوالد القاصر.
المعطيات المتداولة أكدت أن الأب المتهم طلق زوجته التي أنجب منها أربعة أبناء، حيث احتفظ ببنتين معه، وتكلفت طليقته بتربية ولدين اثنين، قبل أن يقوم باغتصاب إحداهما وممارسة الجنس المتكرر عليها، ما نتج عنه حمل وولادة.
شبهة زنا المحارم التي لاحقت الأب المتهم منذ بداية التحقيق، فرضت على المحققين إجراء خبرات جينية أكدت ارتباط المولود جينيا بوالد القاصر الضحية، ما أكد تورطه في تعريض ابنته لجريمة زنا وهتك عرض، نتج عنها حمل وولادة.
وحسب مصادر محلية، ساد تخوف كبير وسط عائلة الضحية والمحققين أيضا من فرضية امتداد الجريمة إلى شقيقتها، وقد اضطرت المصالح المعنية إلى إخضاعها للأبحاث الطبية اللازمة، فأكدت نجاتها من شذوذ الأب.
ويرتقب أن يخضع المتهم الذي جرى إيداعه سجن تامسنا، أول أمس السبت، لتحقيقات تفصيلية من أجل الإحاطة بكل الملابسات والحيثيات المرتبطة بهذه الجريمة المدوية، علما أن المعني ظل متشبثا طوال فترة البحث أن التهم الموجهة إليه تعزى لرغبة طليقته في تصفية حسابات شخصية معه، مترتبة على المشاكل الأسرية التي أفرزت الطلاق، قبل سنتين، إلا أن نتائج الخبرات الجينية وتصريحات القاصر الضحية جعلته في وضع حرج، ما دفعه إلى الاعتراف بجريمته أمام قوة القرائن التي أفرزتها معطيات البحث.





