أخبار المدنالرئيسيةتقاريرمجتمع

إخضاع 13 شخصا من أزيلال للفحص بتادلة

خالطوا مصابة بـ«كورونا» زارتهم من البيضاء

أزيلال: مصطفى عفيف
استنفرت السلطات المحلية، بتنسيق مع المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة بأزيلال، أول أمس الاثنين، كل فرقها المتنقلة لنقل 13 شخصا، من منطقة بين الويدان بإقليم أزيلال، إلى المستشفى المحلي مولاي إسماعيل بمدينة قصبة تادلة، كأجراء استباقي بعد علم السلطات المحلية والطبية، أن المعنيين خالطوا امرأة كشفت التحاليل المخبرية الأحد الماضي أنها مصابة بفيروس كورونا. وكانت قد حلت بمنطقة بين الويدان في زيارة لعائلتها وعائلة زوجها، حيث تم وضع 13 شخصا بمكان الحجر الصحي الجديد بمستشفى قصبة تادلة، في انتظار إخضاعهم للتحاليل المخبرية اللازمة للتأكد من إصابتهم بالعدوى من عدمها واتخاذ التدابير اللازمة.
هذا وجندت السلطات الإقليمية في هذه العملية فرقة خاصة من عناصر الوقاية المدنية معززة بست سيارات للإسعاف تابعة لخمس جماعات قروية (تامدة نومرصيد، بين الويدان، بلدية أزيلال، أكودي نلخير، واويزغت، وأخرى تابعة لمجلس عمالة إقليم أزيلال)، في نقل المعنيين بالأمر، في وقت تم اتخاذ مجموعة من الإجراءات الاحتياطية من طرف فرق التدخل مخافة حدوث أي طارئ.
يذكر أن عدد الإصابات المسجلة على مستوى جهة بني ملال خنيفرة ارتفع إلى 32 حالة مؤكدة بعد تسجيل ثلاث حالات جديدة أول أمس الاثنين، حيث سجلت بإقليم خريبكة 16 حالة منها حالتا وفاة، و12 حالة سجلت بمدينة خريبكة و4 حالات بمدينة واد زم، ضمنها طفل عمره 7 سنوات، وبإقليم الفقيه بن صالح 5 حالات، منها حالة استشفاء سيدة تنحدر من جماعة دار ولد زيدوح، وحالة لصيدلاني من سوق السبت و3 حالات لزوجين وزوجة وابنهما من مدينة الفقيه بن صالح، في وقت سجلت وفاة الزوج يوم السبت الماضي، فيما سجلت 3 حالات بإقليم بني ملال، منها حالة وفاة لسائق طاكسي كبير، وشخص آخر من بني ملال وصيدلانية تسكن ببني ملال وتعمل بالقصيبة، في حين عرف إقليم أزيلال تسجيل 7 حالات أغلبها من جماعة بن الويدان، وحالة واحدة بتراب إقليم خنيفرة.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق