
شفشاون: حسن الخضراوي
علمت «الأخبار»، من مصادرها، أن السلطات المختصة بإقليم شفشاون أمرت، أول أمس الخميس، بفتح تحقيق إداري في إشاعة إغلاق الطريق الوطنية رقم 2 الرابطة بين باب برد ومدينة شفشاون، ما أربك حركة السير وطرح غموضا أمام سائقي السيارات والحافلات العمومية وسيارات الأجرة من الحجم الكبير، حيث تشكل الطريق المذكورة شريانا رئيسيا يربط بين عدد من المناطق بالإقليم.
واستنادا إلى المصادر نفسها، فإن وزارة التجهيز والماء سارعت إلى نفي كل الإشاعات المتداولة بالمنصات الاجتماعية حول انقطاع الطريق الوطنية رقم 2 بين باب برد وشفشاون، مؤكدة أن حركة السير مفتوحة في وجه جميع الشاحنات والحافلات بشكل عادي، ولم يتم تسجيل أي ارتباك أو شكايات في الموضوع.
وأضافت المصادر ذاتها أن السلطات المختصة بشفشاون دعت بدورها الى استقاء المعلومة حول وضعية الطرق من مصادرها الرسمية، وعدم الانجرار خلف الإشاعات التي يمكنها أن تربك حركة السير وتؤدي إلى تعطيل مصالح المواطنين، فضلا عن تبعات إرباك عمليات السفر والتموين، وتأثير ذلك على سكان المناطق القروية النائية بشكل خاص.
يذكر أن العديد من المناطق التعميرية مهددة بشفشاون وغيرها من المناطق الجبلية بالشمال وعلى مستوى طريق باب برد وتطوان والحسيمة بانزلاقات التربة والانهيارات الصخرية، حيث سبق تسجيل انهيار عدد من الطرق داخل المدار الحضري وخارجه، بسبب السيول والفيضانات التي شهدتها المناطق المعنية، نتيجة التساقطات المطرية الغزيرة، فضلا عن تسجيل تدخلات مكثفة للجان اليقظة، من أجل فك العزلة، وضمان عودة حركة السير إلى طبيعتها السابقة.
وعبر العديد من مستعملي الطريق الساحلية، التي تربط بين تطوان والحسيمة، مرورا بمناطق واد لو والجبهة والسطيحات، عن استيائهم وتذمرهم من إهمال مصالح وزارة التجهيز والماء لشكاياتهم المتعلقة بغياب شروط السلامة والوقاية من الأخطار بالطريق المذكورة وبمقطع الجبهة، بسبب كثرة الحفر والمطبات الخطيرة والصيانة العشوائية، التي أتت بعد تسجيل المناطق المعنية فيضانات وانهيارات التربة.





