شوف تشوف

الرئيسيةتقاريروطنية

إعفاء المدير الجهوي للثقافة بالعيون من مهامه وقهقرة مدير جهة سوس

المديرية الجهوية للثقافة بالعيون تعيش على اللااستقرار منذ سنوات

العيون: محمد سليماني

في خطوة مفاجئة وغير منتظرة، أقدم محمد مهدي بنسعيد، وزير الثقافة والشباب والتواصل، على إنهاء مهام المدير الجهوي للثقافة بالعيون، منتصر لوكيلي، على رأس المديرية الجهوية، ونقله إلى أكادير كمدير لمركز النقوش الصخرية بالمدينة.

كما أقدم وزير الثقافة والشباب والتواصل على إجراء تغييرات جزئية على رأس مجموعة من المصالح اللاممركزة للوزارة، وخصوصا بالأقاليم الجنوبية وجهة سوس ماسة. وفي هذا الصدد تم تكليف احمودي فيلالي بمهام المدير الجهوي للثقافة بجهة العيون الساقية الحمراء، بعدما كان يشغل منصب مدير إقليمي للثقافة بمدينة السمارة. وكما تم تعيين المحافظ الجهوي للتراث الثقافي بكلميم، محمد حمو، مديرا جهويا للثقافة بجهة سوس ماسة، خلفا لمحمد خيا، الذي تمت قهقرته من مدير جهوي إلى منصب مدير إقليمي فقط بمدينة سطات، بعدما كان سابقا مديرا جهويا لقطاع الثقافة بجهة العيون الساقية الحمراء، وبعدها في المنصب ذاته بجهة سوس ماسة.

واستنادا إلى المعطيات، فإن منصب المدير الجهوي للثقافة بجهة العيون الساقية الحمراء لم يعرف استقرارا في السنوات الأخيرة، فبعدما كانت هذه المديرية الجهوية مسرحا لصراعات كبيرة ما بين عدد ممن يوصفون بـ«الصقور» داخل القطاع وخارجه، وذلك في محاولة الكثيرين لوضع مقربين منهم على رأسها، كما سبق أن عاشت هذه المديرية الجهوية تطاحنات كبيرة ما بين عدد من المسؤولين والموظفين، والتي انتهت بتنقيل المدير الجهوي إلى أكادير، ها هي من جديد تعود إلى فترة اللااستقرار، ذلك أن المدير الجهوي المعفى من مهامه بالعيون لم يمض على تكليفه بهذه المديرية الجهوية سوى ستة أشهر فقط، خلفا للمدير السابق الذي وجد نفسه وسط عاصفة من الانتقادات، وذلك بعد إعادة انتشار مقطع من حوار صحافي سبق أن أجراه، قبل ما يزيد على سنتين، هذا المسؤول حول قضية موظف بقطاع الثقافة بمدينة طرفاية.

ورغم أن الموضوع قديم ويعود إلى ما يزيد على سنتين تقريبا، إلا أن البعض حاول إثارته، وذلك عبر ترويجه عبر وسائط التواصل الاجتماعي، الأمر الذي أدى إلى تعكير العلاقات ما بين المسؤول الجهوي وإدارته المركزية، حيث دخلت أطراف أخرى على الخط، وضغطت من أجل إنهاء مهام الرجل على رأس مديرية جهوية حيوية وحساسة بالأقاليم الجنوبية، أو على الأقل إبعاده من المنطقة، وهو الأمر الذي لجأت إليه الوزارة، لتقرر إنهاء مهامه وتكلف مديرا جديدا بالمنصب، لتعود بعد حوالي ستة أشهر وتنهي مهامه هو الآخر.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى