الرئيسيةتقاريرسياسية

احتجاجات بعد إغلاق ملحقة إدارية بأكدال بسبب إصابة موظفيها بكورونا

اتهامات لرئيسة المقاطعة بتعريض الموظفين لخطر العدوى وتعطيل مصالح المواطنين

النعمان اليعلاوي

احتج عشرات المواطنين، يوم الأربعاء، على بعد أمتار من السفارة الفرنسية بالرباط، قرب الملحقة الإدارية العاشرة لمقاطعة أكدال الرياض، التي ترأسها بديعة بناني، عن حزب العدالة والتنمية. عقب قرار رئيسة المقاطعة إغلاق الملحقة، التي تقدم خدمات تصحيح الإمضاءات وتسجيل الولادات والوفيات لسكان المقاطعة وحيي الرياض وأكدال. وحاول بعض المواطنين الغاضبين إزالة الحواجز الحديدية التي وضعت في أبواب الملحقة، ما دفع قوات الأمن وممثلي السلطة إلى الحلول بالمكان، ومحاولة تهدئة غضب المحتجين، الذين طالبوا بحضور رئيسة المقاطعة لتفسير قرار إغلاق الملحقة و«تعطيل مصالحهم».
وكشف مصدر مطلع من أوساط موظفي الملحقة الإدارية، أن رئيسة المقاطعة اضطرت إلى إغلاق الملحقة العاشرة، بعد اكتشاف ثماني حالات إصابة بـ«كوفيد- 19» في صفوف الموظفين، وهو الأمر الذي استدعى قيام البقية (20 موظفا) بإجراء الفحص الطبي، وإغلاق المقاطعة في انتظار نتائج التحاليل المخبرية، يشير المتحدث، الذي أوضح أن «المسؤولية تقع على كل من مدير المصلحة ورئيسة المقاطعة، اللذين عمدا إلى تجاهل الإجراءات الاحترازية، حيث تمتلئ المقاطعة الملحقة عن آخرها بالمواطنين الراغبين في قضاء مصالح إدارية أو استخراج أوراق، في غياب ما توصي به الجهات المختصة بوضع حواجز شفافة بين الموظفين واعتماد الولوج إلى الإدارات بالتناوب، والإدارات الذكية التي تتيح استخلاص أوراق رسمية عبر الطلب الإلكتروني وعن بعد»، مضيفا أن «أكثر من عشرين موظفا يتكدسون داخل مكاتب ضيقة تفتقر إلى التهوية ومواد التعقيم، يستقبلون فيها المواطنين على امتداد ثماني ساعات من أوقات العمل».
من جانب آخر، أشار عضو في المعارضة داخل مجلس مقاطعة أكدال الرياض، إلى أن المقاطعة تتوفر على أزيد من 260 موظفا، وأنه «في الوقت الذي كان على رئيسة المقاطعة التفكير في تعويض الموظفين، الذين أجروا تحاليل الكشف عن كورونا إلى حين انتهاء فترة حجرهم الصحي، قررت اللجوء إلى القرار السهل، وإغلاق الملحقة التي تستقبل يوميا العشرات من المواطنين الراغبين في تسجيل مواليدهم، على اعتبار أن مستشفى الولادة ابن سينا تابع إداريا لها»، حسب المتحدث، الذي اتهم «رئيسة المقاطعة بتعطيل مصالح المواطنين، وتعريض الموظفين لخطر الإصابة بكورونا، بسبب عدم توفير وسائل الوقاية من العدوى».

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى