
مصطفى عفيف
علمت «الأخبار» أن عناصر الشرطة القضائية ببرشيد حلت، زوال يوم الثلاثاء الماضي، بمصنع الصناعات الدفاعية والعسكرية «TATA»، الكائن بالحي الصناعي بالمدينة، وذلك على خلفية شكاية تتعلق بتعرض المصنع لسرقة خزنة حديدية من داخل أحد المكاتب، بحيث ما زالت المصالح الأمنية بعاصمة أولاد حريز تواصل إلى حدود الساعة الاستماع إلى عدد من المستخدمين وحراس الأمن الخاص بالشركة، قصد فك لغز سرقة خزنة حديدية بها مبالغ مالية من العملة الصعبة.
وحسب المعطيات الأولية، فإن الخزنة المسروقة كانت توجد داخل أحد مكاتب المصنع، قبل أن يتم اكتشاف اختفائها، ما استدعى إشعار المصالح الأمنية التي انتقلت إلى عين المكان، وفتحت تحقيقا في ظروف وملابسات الواقعة، وهو ما يجعل التحقيقات الأمنية منصبة على تحديد قيمة المبلغ المفترض اختفاؤه، وكذا ظروف ولوج المتهمين إلى المصنع وكيفية تنفيذ عملية السرقة، خاصة في ظل الحراسة المشددة التي تفرضها الشركة.
ومن المرتقب أن تشمل الأبحاث الأمنية الاستماع إلى عدد من العاملين والمسؤولين بالمصنع، إلى جانب تفريغ تسجيلات كاميرات المراقبة، والاستعانة بالوسائل التقنية والعلمية لتحديد هويات المتورطين المحتملين وكشف ملابسات هذه الواقعة.
التحقيقات التي تباشرها المصالح الأمنية ببرشيد، والتي تتم تحت إشراف النيابة العامة المختصة، أصبحت محط تتبع من طرف المسؤولين الأمنيين جهويا ومركزيا، سيما في ظل طبيعة الشركة التي تعرضت للسرقة والتي تعتبر منشأة صناعية حساسة.





