شوف تشوف

الرئيسيةتقاريرمجتمع

استنفار الوقاية المدنية لإخماد حريق سوق للخردة بالبيضاء

حديث عن أنشطة ليلية مخالفة للتجار وراء اندلاع النيران

حمزة سعود

أخمدت عناصر الوقاية المدنية، خلال الساعات الأولى من صباح أمس الأحد، حريقا مهولا شب بعشرات المحلات داخل سوق المتلاشيات «البركة» بالحي الحسني، بسبب انفجار قنينات للغاز، وقابلية الأجهزة داخل السوق للاشتعال في ظرف زمني قياسي، ما تسبب في موجة من الهلع في صفوف الساكنة القريبة من سوق المتلاشيات وقرب سوق «دالاس».

وسمع دوي انفجار كبير هز المنطقة، عند حوالي الثالثة صباحا، أعقبه اشتعال للنيران بسرعة في الأجهزة المعروضة للبيع بـ«لافيراي» البركة بالحي الحسني، إلا أن تدخل الوقاية المدنية السريع حاصر الحريق دون وصول النيران إلى المرافق القريبة من سوق المتلاشيات، فيما تواصلت الانفجارات داخل السوق لساعات إلى غاية سيطرة عناصر الوقاية المدنية بأزيد من ثلاث شاحنات على الحريق بأكمله.

وتتكرر حوادث الحرائق بسوق المتلاشيات «البركة» بالحي الحسني، خلال السنوات الأخيرة، قرب سوق «دالاس» الذي يعرف بدوره حوادث لحرائق مشابهة تتسبب في خسائر مادية جسيمة لدى التجار وأصحاب المحلات التجارية.

وتكبد التجار خسائر مادية جسيمة جراء اشتعال النيران في المحلات التجارية بسوق المتلاشيات، فيما يبيت بعضهم والعاملون لديهم داخل محلات بيع المتلاشيات.

وغادر مئات المواطنين بيوتهم السكنية المتواجدة قرب سوق المتلاشيات، بسبب الانفجارات المتتالية وانتشار رقعة الحريق داخل السوق، فيما حلت العناصر الأمنية بعين المكان لمعرفة الأسباب الرئيسية وراء الحريق.

وقال شاهد عيان إن الأسباب الرئيسية وراء الحريق تكمن في وجود محلات تكترى من أجل السكن والمبيت داخل السوق وليس لأغراض تجارية، كما أن الفرضيات الأولية لأسباب الحريق تشير إلى وجود تماس كهربائي أو انفجار قنينات الغاز.

وتقود السلطات بتراب الحي الحسني حملات من أجل توعية وتحسيس عشرات المحلات التجارية بعدم المبيت داخل المحلات أو تمكين مواطنين آخرين من المبيت ليلا داخل هذه المحلات التجارية، إلا أن ذلك يتكرر باستمرار ويعود بعض التجار بعد ساعات قليلة من انتهاء حملات السلطات إلى المبيت داخل هذه المحلات التجارية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى