حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتقارير

اعتداءات تخريبية على حافلات النقل الحضري بأكادير

جانحون يرشقون حافلة بالحجارة ويهشمون زجاجها ويثيرون الرعب بين الركاب

أكادير: محمد سليماني

 

بعد مدة وجيزة على دخول أسطول حافلات النقل الحضري الجديدة حيز الخدمة، بمدن أكادير الكبير، بدأت أعمال تخريبية متكررة تطول هذه الحافلات.

واستنادا إلى المعلومات، فد تعرضت، أول أمس الأحد، حافلة للنقل الحضري لعملية رشق بالحجارة بمركز جماعة «بلفاع»، ما أدى إلى تهشيم الزجاج الخلفي للحافلة، كما تسبب ذلك في إثارة الفزع والرعب في صفوف الركاب، إلا أنه لحسن الحظ لم يؤد ذلك الحجر الضخم الذي تم الرشق به إلى إصابة أي من الركاب، باستثناء تسجيل خسائر مادية في الحافلة.

وأثارت هذه الاعتداءات المتكررة التي استهدفت حافلة من أسطول النقل الحضري موجة استنكار كبيرة من قبل فعاليات أكادير والنواحي، حيث طالب الكثيرون بضرورة تدخل السلطات العمومية والأمنية، والضرب بيد من حديد ضد كل من يقف وراء هذه الأعمال التخريبية المتكررة. كما طالبوا بضرورة تشديد المراقبة داخل الحافلات ومحطاتها، مع تطبيق أقصى العقوبات القانونية في حق كل من ثبت تورطه في أعمال التخريب أو الفوضى أو تعريض سلامة الركاب والسائقين للخطر، حفاظا على هذا المرفق الحيوي، وضمان استمرارية خدماته في ظروف محترمة وآمنة للجميع.

وليست هذه المرة الأولى التي تتعرض فيها حافلة من حافلات النقل الحضري الجديدة للاعتداء، بل سبق أن تعرضت حافلة مماثلة للتخريب بحي «بواركان»، وسط أكادير، بعد أقل من أسبوع على دخول هذا الأسطول إلى الخدمة، وبعد ذلك بأيام قليلة فقط، لحقت خسائر مادية بحافلة أخرى للنقل الحضري، وذلك عقب رشقها بالحجارة بحي «تيكوين» بأكادير، ما أدى كذلك إلى تهشيم زجاج بابها وزجاج مرآة ضبط الرؤية.

واضطر سائقا الحافلتين إلى التوقف فورا لتسجيل الإجراءات الإدارية ضد المتهمين الذين فروا إلى وجهات مجهولة، كما اضطرت الشركة المفوض إليها تدبير النقل الحضري إلى إدخال الحافلتين إلى مستودعها، قصد إصلاحهما وتغيير الزجاج المهشم، قبل إعادتهما للخدمة.

وبعد ذلك بثلاثة أيام فقط، سجلت كذلك حالة تغوط فوق أحد مقاعد إحدى حافلات النقل الحضري، في سلوك تخريبي آخر اعتبرته عدد من فعاليات المدينة غير مقبول، ويضر بسمعة أكادير ويفسد الممتلكات العامة. وبعد أيام قليلة أيضا، تم رشق حافلة أخرى بحي «الرمل» بمدينة إنزكان، بالحجارة من قبل مجهولين، ما أدى إلى تهشيم زجاج بابها الخلفي، الأمر الذي أثار موجة استياء عارم ضد هذه السلوكات التخريبية التي طالت الممتلكات العامة، خصوصا وأن هذه الحافلات دخلت للتو حيز الخدمة، ولم يمر على بداية تأمينها للنقل الحضري بمدن أكادير الكبير سوى أقل من 15 يوما آنذاك.

ومباشرة بعد تسجيل شكاية تتعلق بعملية اعتداء على الحافلة الأولى بحي «بواركان» آنذاك، باشرت السلطات الأمنية تحرياتها وأبحاثها، ليتم خلال اليوم نفسه إيقاف المشتبه فيه الرئيسي في هذا الاعتداء، والذي يبلغ من العمر 13 سنة، حيث تم إخضاعه للإجراءات القانونية المعمول بها في حق الأحداث، للبحث عن ظروف قيامه بذلك الفعل، وما إذا الأمر سلوكا فرديا، أم بمشاركة أطراف أخرى.

وقضت الغرفة الجنحية التلبسية لدى المحكمة الابتدائية بأكادير، في يناير الماضي، بإدانة المتهم الموقوف المتهم برشق حافلة للنقل العمومي بالحجارة وتهشيم زجاجها، بسنتين حبسا نافذا وأداء غرامة مالية قدرها 500 درهم. وتابعت المحكمة المتهم بتخريب وتعييب ممتلكات مخصصة للمنفعة العامة، وحيازة السلاح في ظروف هددت سلامة الأشخاص والممتلكات، إضافة إلى تعاطي المخدرات، وحكمت عليه بالحبس النافذ لمدة سنتين وأداء غرامة قدرها 500 درهم، مع تحميله الصائر. وتم إسدال الستار بسرعة على هذه القضية بحكم قضائي يبدو ثقيلا، وذلك من أجل توجيه رسائل عديدة، مفادها أن القضاء سيكون رادعا لكل من سولت له نفسه الاعتداء على الممتلكات العامة.

إلى ذلك طالبت فعاليات محلية بأكادير بضرورة تشديد المراقبة على هذه الحافلات وبمحيطها، وذلك لحماية هذا الأسطول من التخريب، وتطبيق أقصى العقوبات في حق الجناة، ليكونوا عبرة للآخرين.

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى