حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
شوف تشوف

الرئيسيةتقارير

التحقيق في حريق دمر 320 هكتارا من غابات شفشاون

طلعات «كنادير» حاصرته وأنقذت 10 آلاف هكتار من النيران

شفشاون: حسن الخضراوي

كشف مصدر مطلع أن النيابة العامة المختصة بشفشاون أمرت الضابطة القضائية، التابعة لمصالح الدرك الملكي، أول أمس الثلاثاء، بفتح تحقيق في حريق غابوي تسبب في تدمير مساحة شاسعة من الغطاء الغابوي بلغت حوالي 320 هكتارا بالمنطقة المسماة «ابروج» بغابة تنغاية بإقليم شفشاون، وذلك لكشف كافة الحيثيات والظروف والأسباب التي كانت خلف اندلاع النيران التي انتقلت بسرعة بسبب الرياح التي هبت على المنطقة.
واستنادا إلى المصدر نفسه، فإن القوات المسلحة الملكية قامت بدعم التدخلات الميدانية لإخماد الحريق الغابوي المذكور، فيما ساهمت الطلعات التي نفذتها طائرات الإطفاء من نوع «كنادير» في محاصرة النيران والحيلولة دون توسعها ووصولها إلى مناطق غابوية تبلغ مساحتها 10 آلاف هكتار وتمثل صمام أمان بيئي بإقليم شفشاون الذي يتميز بثروته الغابوية الواسعة.
وأضاف المصدر عينه أن التقديرات الأولية للمساحة الغابوية المتضررة، بإقليم شفشاون، تتوزع بين 40 في المائة من أصناف الأشجار الرئيسية، و25 في المائة من الأصناف الثانوية، فيما شملت نسبة 35 في المائة المتبقية الحشائش والنباتات الصغيرة، حيث تستمر عملية مراقبة بؤر الجمر والعمل على إخمادها من قبل لجنة اليقظة التي تشكلت من الوقاية المدنية والمياه والغابات والقوات المساعدة والقوات المسلحة الملكية وعمال الإنعاش الوطني والسلطات المحلية والسكان المتطوعين.
ولم يتم تسجيل وصول النيران إلى المناطق السكنية القروية أو أي خسائر بشرية بفعل التدخلات الميدانية التي قامت بها لجان الإطفاء، إذ أشرف على عمليات التدخل مسؤولون كبار، ضمنهم عامل إقليم شفشاون ومسؤولون في الدرك الملكي، وغيرهم من الجهات التي أشرفت على تجميع المعطيات وتوجيه التدخلات البرية والجوية التي نجحت في تحويط الحرائق طيلة أربعة أيام من العمل المكثف.
وواجهت عمليات إخماد الحرائق الغابوية المذكورة، بإقليم شفشاون، مجموعة من الصعوبات الميدانية، أبرزها وجود موقع الحريق على بعد أكثر من خمسة كيلومترات عن أقرب مسلك طرقي، إلى جانب وعورة التضاريس وارتفاع درجات الحرارة وقوة الرياح، فضلا عن كثافة الغطاء النباتي الذي يضم الصنوبر البحري والبلوط وأصنافا نباتية ثانوية وحشائش جافة، وهو الشيء الذي ساهم في تعقيد عمليات التدخل.

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى