الجريمة في مدينة فاس تخلق أزمة بين المجلس الجماعي وشبيبة «البيجيدي»

الجريمة في مدينة فاس تخلق أزمة بين المجلس الجماعي وشبيبة «البيجيدي»

فاس: لحسن والنيعام

عمقت الوضعية الأمنية الصعبة التي تجتازها مدينة فاس، في الآونة الأخيرة، الشرخ بين تيار من شبيبة حزب العدالة والتنمية، ونائب عمدة المدينة، محمد الحارثي، حيث انتقد نائب العمدة، في تدوينة له، تغطية الصحفيين لحوادث الاعتداءات بغرض السرقة، جزء كبير منها كان موضوع توضيحات من قسم التواصل بولاية الأمن، وقال إن مثل هذه المتابعات الصحفية لن تقدم المدن ولن تنميها، معتبرا تغطية هذه الحوادث بـ«التحامل على مدينة فاس». وتساءل عما إذا لم تكن هذه المتابعات «جريمة في حق الساكنة التي تنتظر شغلا لأبنائها». وذهب إلى أن المدينة تستحق شيئا من الاعتراف لما قدمته طيلة قرون، قبل أن يخلص إلى أن البعض يبني والبعض الآخر يهدم. وعاد في تدوينة أخرى ليتساءل حول الفائدة المرجوة من نشر صور بشعة لجريمة تصفية حسابات أو إعلان إفلاس المدينة بدون مسببات أو حجج. وقال: «هل هكذا سنشجع السياحة ونجلب الاستثمار للمدينة؟».

وجاءت هذه الانتقادات بعدما سبق لشبيبة «البيجيدي» أن أعدت دراسة ميدانية حول الوضعية الأمنية في المدينة، في ولاية العمدة شباط، ووجهت فيها انتقادات لاذعة لمختلف القطاعات ذات الاختصاص، وعقدت ندوة صحفية في قلب مقر الحزب بوسط المدينة.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: !!حقوق النسخ محفوظة