تقارير سياسية

الداخلية تصفع العماري وتلغي منحة للطلبة بقيمة 5 ملايين درهم

طنجة: محمد أبطاش

 

أفادت مصادر مطلعة بأن وزارة الداخلية وجهت مجددا صفعة قوية لإلياس العماري، رئيس جهة طنجة- تطوان- الحسيمة، وذلك بعدما تدخلت أخيرا لرفض التأشير على مبلغ مالي قدره خمسة ملايين درهم، كان مجلس الجهة أدرجه في بند مشروع الميزانية للسنة الجارية، وكان يهم الطلبة الذين يتابعون دراستهم بمسالك الإجازة والماستر، في إطار اتفاقية شراكة مع وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي، غير أن تسجيل اختلالات في هذا الشأن، بالإضافة إلى ما وصفتها بعض المصادر بالارتجالية في صرف هذا المبلغ بخصوص صرف الدفعة الأولى فيما ظلت الدفعة الثانية حبيسة القرارات المزاجية لرئيس الجهة إلياس العماري، أدى بالوزارة إلى إلغاء كلي لهذه النقطة.

وكانت وزارة الداخلية أشرت، خلال السنة الماضية، على تحويل المبلغ المالي المحدد برسم سنة 2017 إلى المكتب الجامعي للأعمال الجامعية، الذي يعمل على صرفها كمنحة اجتماعية لفائدة الطلبة المستفيدين وفق شروط الاستحقاق، قبل أن تتراجع عن ذلك هذه السنة، حيث رفضت التأشير على الاعتماد المالي الذي خصصه مجلس جهة طنجة- تطوان- الحسيمة لهذا الغرض، ضمن مشروع ميزانية 2018 الذي صادق عليها مجلس العماري خلال دورة أكتوبر الماضي.

هذا ولم تخف بعض المصادر أن يكون وراء هذا القرار محاولة وزارة الداخلية إنهاء الوضع الذي حاول رئيس الجهة إلياس العماري فرضه عن طريق إظهار كونه هو منقذ الجهة، ويتحرك على أكثر من قاعدة، بالإضافة إلى استغلال عوز بعض الفئات لحفظ ماء وجهه بالخصوص.

وسجلت المصادر نفسها أن وزارة الداخلية عملت أيضا، في وقت سابق، على منع التكوين الذي كان مجلس العماري أعلن عن تنظيمه لحاملي الإجازة بالجهة، في مهن التربية والتكوين، في إطار تفعيل اتفاقية شراكة لمجلس الجهة مع المدرسة العليا للأساتذة والأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين.

واستنادا إلى المعلومات المتوفرة، فإن المزاجية التي رافقت هذا القرار جعلت التذمر يتسلل إلى نفوس الآلاف من حاملي الإجازة الذين تم تسجيلهم، والذين ظلوا ينتظرون نتائج الانتقاء، إلى أن حان موعد اجتياز مباراة توظيف الأساتذة بموجب عقود، حيث اجتازوها دون الاستفادة من التكوين الذي كانوا يراهنون عليه للاستعداد الأمثل للمباراة، ما جعل هذه الفئات تهدد، في وقت سابق، بتنظيم وقفات احتجاجية أمام مجلس الجهة، وفق المصادر نفسها.

 

 

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق