الرئيسيةتقارير

الداخلية تعقد لقاء بشفشاون لإعادة إحياء المدينة بعد تداعيات «كورونا»

دعوة إلى المنتخبين من أجل الانخراط في عملية التأهيل

محمد أبطاش

أفادت مصادر مطلعة بأن مصالح وزارة الداخلية استدعت عددا من المؤسسات العمومية، لاجتماع خاص بغرض إعادة إحياء مدينة شفشاون من تداعيات جائحة «كورونا». وفي هذا الصدد، انعقد مؤخرا بالمدينة، لقاء تواصلي لاستعراض حزمة من المشاريع الاستثمارية والتنموية الرامية إلى الرفع من الجاذبية السياحية بالمدينة والعناية بالمنتزهات والفضاءات العمومية. وتهدف هذه المشاريع، التي توجد في طور البرمجة أو سيتم إطلاقها قريبا، إلى إدماج محيط مدينة شفشاون وفضاءاتها السياحية ضمن نسيجها الحضري، وتمكين الساكنة من الولوج إلى التجهيزات الأساسية الضرورية بغية المساهمة في تحسين ظروفهم المعيشية، واستغلال المؤهلات الطبيعية للمدينة لتحويلها إلى قطب سياحي جذاب.
وأكدت مصادر الجريدة أن اللقاء الخاص الذي حضره عامل الإقليم، عرف مداخله له صارمة في وجه المسؤولين المحليين، خصوصا المنتخبين الجدد، بعد أن حث أعضاء المجلس الجماعي الجديد على التعاون وفق مقاربة تشاركية مع باقي المتدخلين، معتبرا أن المسؤولية الملقاة على عاتقهم هي تشريف وتكليف يستوجب الانخراط في رهان التحدي وضمان الالتقائية لتنزيل مشاريع تنموية طموحة خلال السنوات الثلاث المقبلة لتهيئة المجال الحضري للمدينة.

كما تمت الدعوة إلى ضرورة المساهمة بفعالية وجدية لإنجاح هذه المشاريع التنموية لكون مدينة شفشاون هي قاطرة الإقليم، مبرزا أن المدينة يتعين أن تكون في مستوى «إشعاعها الدولي على مختلف الأصعدة، خاصة وأنها صارت وجهة سياحية وطنية ودولية بامتياز». ودعا المسؤول مجلس جماعة شفشاون إلى الترافع للدفاع عن المشاريع التنموية لدى الشركاء المؤسساتيين، وجلب استثمارات جديدة من شأنها تحقيق الإقلاع التنموي.

وفي عروض قدمت بالمناسبة، تم تقديم مشروع تأهيل مدينة شفشاون بغلاف مالي يصل إلى 450 مليون درهم، والذي يتضمن أربعة عشر محورا رئيسيا، من بينها تأهيل المناطق الخضراء والطرق وشبكة الإنارة العمومية والساحات العمومية وسور مقبرة مولاي علي بن راشد وإنشاء مواقف سيارات تحت أرضية ومنافذ للراجلين داخل المدينة العتيقة لتجنب الاكتظاظ خاصة خلال فترات الذروة. وأشارت التدخلات إلى أن مشروع التأهيل الحضري لشفشاون، الذي يوجد في مرحلة البحث عن الشركاء، أخذ بعين الاعتبار الطابع الأندلسي والمغربي الأصيل لمدينة شفشاون، مع السعي إلى الرفع من جاذبية المدينة.

كما تم التطرق إلى مشروع تثنية الطريق الرابطة بين مركز الدردارة ومدينة شفشاون بغلاف مالي يصل إلى 112 مليون درهم، حيث سيتم الرفع من عرضها من 6 أمتار إلى 20 مترا، وإضافة رصيفين جانبيين وبعض المنشآت الفنية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى