حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةسياسية

المجموعة الصحية الترابية بسوس تدخل حيز التنفيذ

الاحتفاظ  بمسؤولي القطاع السابقين وتحويلهم إلى مسؤولين بالنيابة

أكادير: محمد سليماني

 

دخلت المجموعة الصحية الترابية لسوس ماسة حيز التنفيذ يوم فاتح غشت الجاري، وأصبحت المديرية الجهوية للصحة والحماية الاجتماعية ومندوبياتها الإقليمية في خبر كان، بعدما تم حذفهما في التنظيم الهيكلي للإدارة الجديدة.

واستنادا إلى المعطيات، كشفت وثيقة عن أسماء مسؤولي المجالات الصحية ومديري المناطق الصحية ضمن الهيكلة الجديدة، وذلك بعدما ظل هذا الأمر طي الكتمان طيلة مدة التحضيرات للانتقال من النظام التدبيري القديم إلى نظام المجموعة الصحية الترابية. ورغم أن موضوع تعيين المسؤولين المجاليين والمحليين كان يساور جميع مهنيي الصحة والحماية الاجتماعية، وكذلك المسؤولين السابقين، إلا أنه لم يخرج للعلن، ولم يعرف هذا الموضوع إلا عشية الانتقال نحو النظام الجديد.

وكشفت وثيقة تتعلق بمحضر اجتماع اللجنة الجهوية لانتقال أعضاء البعثة الصحية لموسم الحج برسم سنة 2027 المنعقد بالمجموعة الصحية الترابية لجهة سوس ماسة، أول أمس الثلاثاء، عن أسماء مسؤولي المجالات والمناطق الصحية بهذه الجهة. وتكشف هذه الوثيقة أن الإدارة العامة للمجموعة الصحية الترابية لجهة سوس ماسة احتفظت بجميع المسؤولين الترابيين الحاليين، وحولتهم إلى مسؤولين بالنيابة لتدبير هذه المرحلة الانتقالية.

وفي هذا الصدد، تم تعيين المندوب الإقليمي السابق للصحة والحماية الاجتماعية بأكادير، خالد موتاقي، مديرا للمجال الصحي لأكادير وإنزكان واشتوكة وتيزنيت بالنيابة، وتعيين ربيع الغريسي، المندوب الإقليمي للصحة بتارودانت، مديرا للمجال الصحي لتارودانت وطاطا بالنيابة، وتعيين ربيع الفايز المندوب الإقليمي للصحة بإقليم اشتوكة أيت باها، مديرا للمنطقة الصحية باشتوكة أيت باها بالنيابة، مع تعيين حكيمة الحلوي مديرة للمنطقة الصحية بعمالة إنزكان أيت ملول بالنيابة، وتعيين هدى الكوندي، المندوبة السابقة للصحة بتيزنيت، مديرة للمنطقة الصحية بإقليم تيزنيت بالنيابة، وتعيين لحبيب أزناك المندوب الإقليمي السابق بطاطا، مديرا للمنطقة الصحية بإقليم طاطا بالنيابة.

في المقابل ظل منصب المدير الجهوي للصحة بسوس ماسة شاغرا أصلا منذ إعفاء المديرة الجهوية السابقة بعد الاحتجاجات التي عرفتها مدينة أكادير على خلفية وفاة مجموعة من الحوامل بالمركز الاستشفائي الجهوي الحسن الثاني، حيث تم تكليف المدير الجهوي للصحة والحماية الاجتماعية بالداخلية بالقيام بمهام المدير الجهوي لجهة سوس ماسة بالنيابة فقط.

واستنادا إلى المعلومات، فإنه، في إطار تنزيل ورش المجموعات الصحية الترابية، جرى اعتماد هيكلة تنظيمية جديدة للمجموعة الصحية الترابية لجهة سوس ماسة، تهدف إلى تحسين الحكامة الصحية، وتقريب الخدمات من المواطنين وضمان التكامل بين مختلف مستويات العلاج والرعاية الصحية داخل جهة سوس ماسة.

وتتكون المجموعة الصحية الترابية لجهة سوس ماسة من مستويين رئيسيين على مجالين ترابيين، الأول هو المجال الصحي لأكادير، ويرتكز على المستشفى الجامعي بأكادير، ويضم المناطق الصحية لأكادير وإنزكان أيت ملول واشتوكة أيت باها وتيزنيت.

أما المجال الثاني فهو المجال الصحي تارودانت، ويرتكز على المستشفى الإقليمي المختار السوسي بتارودانت، ويضم المنطقتين الصحيتين لتارودانت وطاطا.

ويشمل كل مجال صحي شبكة متكاملة من المستشفيات الإقليمية والمحلية، والمراكز الصحية الحضرية والقروية، ومؤسسات الرعاية الصحية الأولية، ثم المصالح الاستشفائية المتخصصة.

وترتبط هذه المجالات الصحية بالمؤسسات الاستشفائية الجامعية على مستوى جهة سوس ماسة، وما يرتبط بها من مستشفيات جامعية عامة، وللأم والطفل، والأمراض النفسية والأنكولوجيا، ثم مركز المساعدة الطبية الاستعجالية (SAMU) الجهوي.

ويعتمد هذا التنظيم على مبدأ تكامل المسار العلاجي للمريض، بحيث يتم توجيه الحالات الصحية بين المؤسسات الصحية المختلفة حسب مستوى التكفل المطلوب، من الرعاية الصحية الأولية إلى العلاجات المتخصصة والاستشفاء الجامعي.

 

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى