
تطوان: حسن الخضراوي
أعادت الأمطار الغزيرة والريح القوية التي تشهدها مدن تطوان والمضيق وشفشاون ووزان، طيلة الأيام القليلة الماضية، شبح المنازل الآيلة للسقوط بجميع الجماعات الترابية المعنية، حيث يتزايد خطر الانهيارات بالنسبة إلى البنايات التي تأثرت بالأمطار، وتظهر عليها شقوق خطيرة، إلى جانب البنايات التي تعاني من عيوب تقنية والمنازل القديمة، وأخطار الانزلاقات الأرضية بالمدارين الحضري والقروي.
وحسب مصادر مطلعة، فقد طالبت العديد من الأصوات المهتمة بالشأن العام المحلي بتطوان وباقي مدن جهة طنجة- تطوان – الحسيمة بالكشف عن مآل التقارير الحارقة التي أنجزتها السلطات المحلية، حول كافة البنايات الآيلة للسقوط، وغياب شروط السلامة والوقاية من الأخطار، حيث تم إرفاق التقارير بالصور التي تكشف عن الأضرار بشكل واضح.
واستنادا إلى المصادر نفسها، فقد سجلت التقارير المذكورة غياب التفاعل مع العديد من الشكايات في موضوع البنايات الآيلة للسقوط، وارتباك المجالس الجماعية في تنزيل القوانين وتنفيذ الهدم، والاكتفاء أحيانا بمراسلات إدارية، لم تغير من الوضع أي شيء، خاصة بالنسبة إلى بنايات توجد بشوارع رئيسية ومداخل الأسواق والمراكز التجارية.
وأضافت المصادر ذاتها أن نشرات الطقس الإنذارية والتغيرات المناخية وهبوب الرياح العاصفية والأمطار الطوفانية كلها مؤشرات تقتضي استنفار المجالس الجماعية ولجان اليقظة، لإيجاد حلول ناجعة لملف البنايات الآيلة للسقوط، وحماية حياة وسلامة السكان والمارة، وتوفير شروط السلامة والوقاية من الأخطار.
وكانت جهات أشارت إلى أن ملف البنايات الآيلة للسقوط وخطرها على المارة والسكان يتطلب تدخلا حكوميا، من أجل وضع برامج لحل كافة الملفات العالقة ومعالجة المشاكل الإدارية وغيرها من العراقيل التي تقف في وجه الهدم، أو مباشرة عمليات الإصلاح والترميم، لأن الأمر يتعلق بسلامة وحياة سكان بمدن متعددة بالشمال.





