حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتقاريرمجتمع

أمطار عاصفية تستنفر السلطات المحلية بسلا

مخاوف من تكرار سيناريوهات سببت شللا بالمدينة

النعمان اليعلاوي

شهدت مدينة سلا، مساء أول أمس، تساقطات مطرية عاصفية وقوية خلفت حالة من الاستنفار في صفوف السلطات المحلية ومختلف المصالح المعنية، وذلك بعد تسجيل ارتفاع ملحوظ في منسوب المياه بعدد من الأحياء والشوارع الرئيسية، ما أعاد إلى الواجهة إشكالية البنيات التحتية وتصريف مياه الأمطار.

وأفادت مصادر محلية بأن الأمطار الغزيرة، التي تزامنت مع هبوب رياح قوية، تسببت في تشكل تجمعات مائية بعدد من النقاط السوداء المعروفة داخل المجال الحضري، خاصة بالأحياء المنخفضة وبعض المحاور الطرقية الحيوية، الأمر الذي أدى إلى ارتباك في حركة السير والجولان، وتسجيل صعوبات في تنقل المواطنين خلال فترة الذروة المسائية.

وأضافت المصادر ذاتها أن السلطات المحلية، بتنسيق مع مصالح الوقاية المدنية والجماعات الترابية، سارعت إلى تفعيل مخطط اليقظة، حيث تم تسخير آليات شفط المياه وتعبئة فرق ميدانية لمراقبة وضعية قنوات الصرف الصحي والبالوعات، والعمل على فتح المنافذ التي عرفت انسدادات بسبب تراكم الأتربة والنفايات.

وشملت تدخلات المصالح المختصة عدداً من المقاطعات، حيث تم التركيز على المناطق التي تعرف هشاشة في البنية التحتية أو تسجل عادة اختناقات مائية خلال فترات التساقطات المطرية القوية. كما جرى تعزيز التواجد الميداني لعناصر الوقاية المدنية تحسباً لأي طارئ قد يهدد سلامة المواطنين أو ممتلكاتهم.

وفي السياق ذاته، وجهت السلطات نداءات تحذيرية لمستعملي الطريق، دعتهم من خلالها إلى توخي الحيطة والحذر، وتفادي المرور عبر المقاطع الطرقية التي تعرف ارتفاعاً في منسوب المياه، خاصة في ظل سوء الأحوال الجوية وتراجع مستوى الرؤية بفعل الأمطار والرياح.

من جهتهم، عبّر عدد من سكان المدينة عن تخوفهم من تكرار سيناريوهات سابقة، حيث تؤدي الأمطار الغزيرة إلى شلل جزئي في حركة السير وغمر بعض الأزقة بالمياه، مطالبين بتسريع وتيرة إصلاح شبكات التطهير السائل وتعزيز جاهزيتها، خاصة مع توالي التقلبات المناخية التي باتت تعرفها المنطقة خلال السنوات الأخيرة.

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى