
تطوان: حسن الخضراوي
عبر العديد من مستعملي الطريق الساحلية، التي تربط بين تطوان والحسيمة، مرورا بمناطق واد لو والجبهة والسطيحات، بحر الأسبوع الجاري، عن استيائهم وتذمرهم من إهمال مصالح وزارة التجهيز والماء لشكاياتهم المتعلقة بغياب شروط السلامة والوقاية من الأخطار بالطريق المذكور بسبب كثرة الحفر والمطبات الخطيرة والصيانة العشوائية التي أتت بعد تسجيل المناطق المعنية فيضانات وانهيارات التربة.
وقام أحد مستعملي الطريق الساحلية بين واد لو والجبهة بتوثيق فيديو يظهر الأخطار التي يواجهها السائقون خاصة من يجهلون تضاريس المنطقة من المهاجرين المغاربة بالخارج والسياح والمصطافين، بسبب تواجد حفر خطيرة بالقطع الطرقي القريب من منطقة الجبهة المحسوبة على إقليم شفشاون، حيث تم إصلاح الطريق خارج المعايير وعادت المطبات لتظهر بشكل خطير يصعب تجاوزه أو المناورة خاصة خلال الفترة الليلية.
وحسب مصادر مطلعة، فإن خطر الحفر بالطريق الساحلية يتضاعف في ظل غياب التشوير والتنبيه للأخطار، ما يسائل الجهات المعنية، كما يسائل نزار بركة وزير التجهيز والماء الذي وعد مرات متعددة بمعالجة مشاكل الطريق الساحلية الحسيمة تطوان، والقيام بدراسات تقنية تعالج الانهيارات الأرضية والصخرية دون جدوى.
واستنادا إلى المصادر نفسها، فإن العديد من الأصوات الحقوقية بتطوان، سبق وطالبت بالاستباقية في معالجة شكايات الحفر التي تتواجد على الطريق الساحلية تطوان الحسيمة، وضرورة توفير شروط السلامة والوقاية من الأخطار، فضلا عن توجيه المصالح المسؤولة على التجهيز لرصد كافة النقط السوداء ومعالجتها وبحث حلول ناجعة لمشاكل هشاشة البنيات التحتية والانهيارات الصخرية.





