
مصطفى عفيف
في تطورات جديدة لملف رحبة الأغنام بخميس الكارة، تزامنا مع عيد الأضحى، واصلت عناصر المركز القضائي للدرك الملكي، بسرية برشيد، مسطرة البحث التمهيدي الذي أمرت به النيابة العامة، بشأن إقدام مجهولين على استخلاص رسوم «السنك» على الكسابة واستخلاص أزيد من 11 مليون سنتيم، في وقت سجل تقاعس تدخل الباشا وإخبار رؤسائه بالموضوع إلا بعد فرار المعنيين، وهو أمر يخالف تعليمات وزير الداخلية بمجانية رحبة الأغنام، حيث كان هذا الموضوع من بين الأسباب التي تسببت في تنقيل باشا المدينة بعد أقل من شهرين على حلوله بالكارة.
وكشفت مصادر «الأخبار» أن عناصر الدرك، المكلفة بالتحقيق في هذا الملف استمعت، الأسبوع الماضي، إلى مكتري السوق «الرحبة» وأشخاص آخرين بينهم عونا سلطة كشهود، ووجهت مجموعة من الاستدعاءات إلى عدد آخر من الأشخاص، بينهم موظفون قصد الحضور إلى مقر سرية برشيد من أجل الاستماع إليهم بشأن هذه القضية التي باتت موضوع الشارع المحلي.
وأضافت المصادر نفسها أنه من المرتقب أن تطول تحقيقات الدرك بعض المنتخبين بالمجلس لارتباطهم بتدبير ملف السوق ورحبة الغنم، خاصة في ظل الفوضى التي ظلت عليها «الرحبة» بسبب قيام غرباء باستخلاص رسوم البهائم دون موجب حق.
وجاء تحريك هذا الملف بناء على كتاب توصل به وكيل الملك لدى ابتدائية برشيد من طرف عامل الإقليم، الذي طالب فيه بفتح تحقيق في استخلاص رسوم البهائم «رحبة العيد» وكذا تقصير القيام بالمتعين في حينه، سيما بعدما كشفت النازلة أن باشا الكارة، الذي تم تنقيله، لم يكن ليلتها بنفوذ تراب الباشوية قبل أن يكتفي بكتابة تقرير إلى السلطة الإقليمية.





