إقتصادالرئيسية

المغرب ومجموعة رونو يوقعان على اتفاقيات لتعزيز المنظومة الصناعية

الالتزام بتحقيق رقم مبيعات من الإمدادات المحلية بقيمة 5,2 مليارات أورو

في إطار مخطط التسريع الصناعي، وقعت مجموعة رونو المغرب ووزارة الصناعة والتجارة والاقتصاد الأخضر والرقمي على اتفاقية تحدد أهدافا جديدة لتنمية منظومة رونو الصناعية. وتؤكد هذه الاتفاقية الدعم الثابت للمملكة لهذه الدفعة الجديدة التي يجسدها الالتزام بتنمية نشاط المجموعة بالمملكة ونشاط مجموع فرع صناعة السيارات بالمغرب. وتم تنظيم هذا اللقاء بحضور وزير الصناعة والتجارة والاقتصاد الأخضر والرقمي حفيظ العلمي والمدير العام لمجموعة رونو لوكا دي ميو. ومكن ذلك من إطلاق دينامية صناعية جديدة، حيث كشفت مجموعة رونو المغرب عن أول داسيا سانديرو موجهة للسوق المغربية ومصنعة في معمل سوماكا. وسيتم الشروع في تسويق سانديرو الجديدة انطلاقا من شهر شتنبر. وبالرغم من الأزمة الصحية وأزمة المكونات الإلكترونية التي عاشها جميع الفاعلين الاقتصاديين، تؤكد مجموعة رونو التزامها الأخير، الذي وقعت عليه في 8 أبريل 2016 مع المملكة المغربية أمام صاحب الجلالة الملك محمد السادس، لتحقيق 5.1 مليارات أورو كرقم معاملات و65 بالمائة من الإدماج المحلي في 2023. وأعلنت المجموعة في بداية 2021 أنها تجاوزت عتبة معدل 60 بالمائة للإدماج المحلي. وتعزز المجموعة التزامها لتنمية منظومة رونو الاقتصادية من خلال التوقيع على مرحلة جديدة ترفع هدف الإمدادات المحلية إلى 5.2 مليارات أورو ابتداء من 2025، سعيا لتحقيق هدف 3 مليارات أورو. كما تلتزم مجموعة رونو المغرب بالزيادة من مستوى الإدماج المحلي ليصل إلى 80 بالمائة في المستقبل.
وللتذكير، فقد ارتفع عدد الموردين من الرتبة 1 المتواجدين بالمملكة ثلاثة أضعاف، حيث انتقل من 26 إلى 76 موردا. ويأتي هذا الالتزام الجديد ليدعم تواجد موردين جدد ويعزز المواقع القائمة. كما يأتي هذا الالتزام الجديد ليدعم تنمية القطاع الصناعي المغربي بمشاريع جديدة لتصنيع السيارات من طراز مجموعة رونو وذات القيمة التكنولوجية العالية.
وانسجاما مع استراتيجياتها “رونولوسيون” (ثورة رونو) ومع التوجه العالمي لصناعة السيارات نحو إنتاج سيارات تحترم البيئة، تستعد مجموعة رونو المغرب لصناعة سيارات جديدة في موقعي المجموعة بالمغرب. وستدمج هذه السيارات تدريجيا تكنولوجيات مجموعة رونو للكهربة. وتستفيد مجموعة رونو المغرب ومنظومتها الصناعية من الزخم الذي تعطيه وزارة الصناعة والتجارة والاقتصاد الأخضر والرقمي من أجل صناعة بدون كاربون، مع إنشاء فرع للطاقات الخضراء بأسعار تنافسية. كما ستمكن مبادرة المملكة هذه من مواصلة تعزيز تنافسية المغرب الصناعية على المستوى العالمي. وقال حفيظ العلمي، وزير الصناعة والتجارة والاقتصاد الأخضر والرقمي “تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، تأخذ صناعة السيارات بالمغرب اليوم منعرجا جديدا في تطورها. إذ يفتح نمو الشراكة مع رونو منظومتها على آفاق جديدة ذات قيمة تكنولوجية عالية، في انسجام تام مع أهداف الانطلاق الصناعي الجديد الذي يرمي إلى تعزيز التنافسية الصناعية للمملكة على المستوى العالمي”، وأضاف: “يستجيب توسيع المنظومة الاقتصادية لرونو لرهانين أساسيين للقطاع، وهما تموقع المغرب في إطار قطاع السيارات الكهربائية وتعزيز الإمدادات المحلية.” وقال لوكا دي ميو، الرئيس المدير العام لمجموعة رونو، “يسعدنا كثيرا أن نعطي دفعة جديدة لشراكتنا التاريخية مع المملكة المغربية. ستمكن هذه الاتفاقية من تعزيز تنافسية الصناعة المغربية وجاذبيتها وإعدادها للمستقبل في الوقت ذاته: ذلك أن استراتيجية التخلص من الكاربون التي أطلقها المغرب تنسجم تماما مع رؤيتنا، وستكون عنصرا مهيكلا خلال السنوات القادمة”.

مقالات ذات صلة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى