
تطوان: حسن الخضراوي
أفادت مصادر مطلعة بأن السلطات المختصة بمرتيل أعدت، أول أمس الأربعاء، تقريرا مفصلا تم إرساله إلى النيابة العامة المختصة بتطوان، وذلك في موضوع حجز اللجنة الإقليمية المختلطة، لنحو 30 طنا من الزيتون الفاسد بأحد المخازن بمدينة مرتيل السياحية، حيث يشتبه في كون الكمية كانت معدة للتوزيع، خلال الذروة السياحية وارتفاع الطلب على المواد الغذائية.
واستنادا إلى المصادر نفسها، فإن حجز الكمية المذكورة من الزيتون الفاسد استنفر السلطات الإقليمية بالمضيق، ودفعها إلى توجيه تعليمات صارمة إلى كافة رؤساء الجماعات الترابية بالإقليم، تقضي بضرورة التفعيل الأمثل لدور الشرطة الإدارية ومكاتب حفظ الصحة، والسهر على مراقبة التموين الغذائي وتوزيع اللحوم البيضاء والحمراء وفق شروط السلامة الصحية.
وأضافت المصادر ذاتها أن المجالس الجماعية واللجان المكلفة بالمراقبة بتراب عمالة المضيق وتطوان أيضا وكافة الجماعات الساحلية أصبحت مطالبة بتكثيف دوريات المراقبة، وتحمل رؤساء الجماعات الترابية مسؤوليتهم الكاملة في حماية المستهلك، كما جاء في القانون التنظيمي للجماعات الترابية 14. 113، والحفاظ على الصحة العامة، ومراقبة الجودة وكل ما يعرض للاستهلاك، خاصة خلال الفترة الصيفية.
وذكر مصدر مطلع أن عملية الحجز الخاصة بأطنان الزيتون، جاءت عقب إخضاع عينات من الكمية المحجوزة للتحاليل المخبرية والفحوصات اللازمة، التي أظهرت عدم صلاحيتها للاستهلاك، ما استدعى اتخاذ الإجراءات القانونية والتنظيمية المعمول بها في هذا الشأن.
وتندرج هذه العملية ضمن تنفيذ تعليمات وزارة الداخلية، بشأن الاستعدادات الجارية لاستقبال الموسم الصيفي لسنة 2026، بجهة طنجة – تطوان – الحسيمة، حيث وضعت مصالح قسم الشؤون الاقتصادية والتنسيق بعمالة المضيق- الفنيدق برنامجا أسبوعيا للمراقبة يشمل مختلف الجماعات الترابية التابعة للعمالة، بهدف تكثيف عمليات مراقبة المحلات المفتوحة للعموم، والتأكد من مدى احترام شروط السلامة الصحية والقوانين الجاري بها العمل.





