الدوليةالرئيسية

حسان دياب: انفجار بيروت نتج عن 2750 طنا من “نيترات الأمونيوم” في مستودع بمرفأ العاصمة

لا تزال فرق الإنقاذ والدفاع المدني والصليب الأحمر وعشرات المتطوعين يواصلون الليل بالنهار بحثا عن مفقودين تحت الركام الذي خلفه الانفجار الممتدة آثاره إلى أكثر من 20 كيلومترا في بيروت وبعض ضواحيها، وأدى إلى أضرار جسيمة في مئات المباني.

وبحسب ما كشف عنه وزير الصحة اللبناني، حسن حمد فإن عدد المفقودين من جراء انفجار بيروت الذي هز العاصمة، أمس الثلاثاء، يفوق عدد القتلى الذين تم التعرف عليهم حتى الساعات الأولى من صبيحة يومه الأربعاء، وهو 100 قتيل كما هو معلن.

ولأن المصائب لا تأتي فرادى، فقد تعرضت 4 مستشفيات بالعاصمة بيروت لأضرار كبيرة جراء الانفجار، ما اضطر السلطات الصحية إلى نقل المرضى المتواجدين بهذه المستشفيات إلى مؤسسات صحية أخرى، وهو ما عمق، بحسب وزير الصحة اللبناني، من الأزمة وحولها إلى كارثة وبائية وصحية بامتياز.

مصرحا لوسائل إعلام محلية بالقول: “إننا نصارع من أجل البقاء، من أجل إسعاف المرضى واستقبالهم وإنقاذهم، رغم ضعف الإمكانيات وشح المواد. ليست هناك مواد طبية كافية”. بالرغم من أن هناك “حوالي 4 آلاف جريح، والكثير من الجرحى الذين لا يزالون من دون علاج لعدم وجود قدرة استيعابية لدى المستشفيات القريبة أو البعيدة من العاصمة، والتي امتلأت بالمصابين”.

مضيفا بالقول: “لقد حضّرنا بعض لوائح المساعدات وأرسلناها إلى عدد من الدول.. المستشفيات الميدانية ستكون الحل المناسب والسريع لأن مستودعات وزارة الصحة بالكرنتينا تضررت.. نحن بحاجة إلى كل شيء لإسعاف المرضى والضحايا فهناك نقص حاد بكل شيء”.

وفي الوقت الذي أعلنت فيه وزارة الصحة اللبنانية عن ارتفاع ضحايا الانفجار إلى 78، بينما وصل عدد المصابين إلى نحو 4 آلاف، بالإضافة إلى العديد من المفقودين، قال الرئيس اللبناني، ميشيل عون في تغريدة له على “تويتر” أنه “من غير المقبول أن تكون شحنة من نترات الأمونيوم تقدّر بنحو 2750 طناً موجودةً منذ 6 سنوات في مستودع دون إجراءات وقائية”، متوعدا المسؤولين عن ذلك “بأشد العقوبات”.

من جهته أكد رئيس الحكومة اللبنانية، حسان دياب، أن 2750 طناً من مادة نترات الأمونيوم تقف وراء الانفجار الضخم. مضيفا أن لجنة تحقيق مختصة سوف تعلن نتائجها حول كواليس الحادث خلال 48 ساعة، بينما أعلن مجلس الدفاع اللبناني حالة الطوارئ لأسبوعين، معتبراً بيروت مدينة منكوبة، مضيفاً أن سلطة عسكرية عليا ستكلف بمسؤولية أمن العاصمة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى