الرئيسيةمجتمع

دول الاتحاد الأوروبي تُعوِّل على العمَالة المغربية لإنقاذ اقتصاداتها من الركود الذي سببه كورونا

كشف مسؤول تابع لحكومة البرتغال عن سعي بلاده للتوصل في الوقت القريب لاتفاق إيجابي مع الجانب المغربي، يقضي بالسماح لعدد معين من المغاربة الراغبين في العمل بالبرتغال، من السفر والعمل في مجالات مرتبطة بالفلاحة والبناء بشكل قانوني.

وعبرت مصادر برتغالية غير رسمية عن تنامي تخوف لشبونة من تزايد أعداد المرشحين للهجرة السرية الذين يتم ايقافهم بالسواحل المغربية أو عند وصولهم للواجهة الاوروبية، خصوصا وان البرتغال تحظى بالنصيب الأكبر من الوافدين غير الشرعيين عليها عن طريق البحر.

وبالإضافة إلى ما تسببت فيه تداعيات جائحة كورونا على دول الاتحاد الأوروبي، وفقدان الملايين لوظائفهم بسبب توقف الأنشطة والأعمال التجارية والصناعية، والأخرى المرتبطة بالبناء والفلاحة، دفع البرتغال، وقبلها إيطاليا وإسبانيا، إلى فتح قنوات التفاوض مع الحكومة المغربية من أجل بلورة الصيغ الممكنة لتأمين عمال قانونيين في المجالات التي تحتاج البرتغال إلى إعادة إقلاعها سريعا في محاولة للحد من تداعيات الركود الذي أصاب مختلف مناحي الحياة.

وفي سياق متصل، تنظر حكومات دول الاتحاد الأوروبي المتوسطية، خصوصا القريبة من شواطئ الدول المغاربية، بتوجس للحركية والدينامية التي أضحت تعرفها محاولات الهجرة غير الشرعية، التي عرفت تزايدا ملحوظا خلال الأسابيع القليلة الأخيرة، مقارنة بحالة شبه غياب التي اتسمت بها الأشهر الأولى لبداية انتشار فيروس كوفيد 19 في أوروبا وشمال افريقيا.

ويرى مراقبون للهجرة بين ضفتي المتوسط أن تزايدت بعد فتور ظرفي، مرده بالأساس إلى تخوف المقبلين على الهجرة السرية من مستقبل تطور وانتشار فيروس كورونا. وأن عودة هذه التجارة لعافيتها ونشاطها السابقين، يعكس تعايش الناس مع الفيروس وتقبلهم له وممارستهم لحياتهم ومخططاتهم بشكل عادي دون مراعاة مخاطر الإصابة به وانعكاس ذلك على صحتهم وصحة محيطهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى