أخبار المدنالرئيسيةحوادثكواليسمجتمعمحاكمات

رجال الحموشي بالشمال يوجهون ضربات موجعة لشبكات «القرقوبي»

اعتقال مشتبه فيه بالفنيدق وبحوزته 18000 قرص مهلوس

تطوان: حسن الخضراوي

تواصل المديرية العامة للأمن الوطني حربها على الاتجار في أقراص الهلوسة، وتوجيه ضربات موجعة لشبكات ترويج «القرقوبي» بمدن تطوان ومرتيل والمضيق والفنيدق..، حيث تمكنت الفرقة المحلية للشرطة القضائية بمدينة الفنيدق، أول أمس الثلاثاء، من إيقاف شخص يبلغ من العمر 30 سنة، وذلك للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بالحيازة والاتجار في المخدرات والمؤثرات العقلية.
وذكر بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني، أنه جرى إيقاف المشتبه فيه على مستوى إحدى المؤسسات الفندقية بمدينة الفنيدق، وهو في حالة تلبس بحيازة 18000 قرص طبي مخدر من نوع «ريفوتريل»، علاوة على هاتف محمول، ومبلغ مالي يشتبه في كونه من عائدات الاتجار غير المشروع في الأقراص الطبية المخدرة.
وأضاف البلاغ نفسه، أنه تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد باقي الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي، والكشف عن كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعني بالأمر.
وكانت الفرقة المحلية للشرطة القضائية بمفوضية الأمن بالفنيدق، تمكنت، قبل أيام قليلة، من إيقاف شخص في حالة تلبس بحيازة 9716 قرصا من مخدر «القرقوبي»، وذلك في إطار الدوريات المكثفة التي تقوم بها السلطات الأمنية، بدعم من عناصر بولاية أمن تطوان، وتنسيق دائم مع النيابة العامة المختصة بالمحكمة الابتدائية.
وتأتي العمليات الأمنية التي يتم تنفيذها بتنسيق بين الأجهزة الأمنية والاستخباراتية، بحسب مسؤول أمني، في إطار الجهود المكثفة التي تبذلها مصالح المديرية العامة للأمن الوطني، لمحاربة ترويج المخدرات والمؤثرات العقلية بجميع أصنافها وأنواعها، وحماية الشباب من الإدمان وتوجيه ضربات استباقية للجريمة بكافة أنواعها.
يذكر أن الدوريات المكثفة تشمل الأحياء الهامشية والعشوائية، حيث تم إلقاء القبض على العديد من المشتبه في اتجارهم في «القرقوبي» بمدن الشمال، فضلا عن تحرير مذكرات بحث قضائية في حق آخرين، بناء على نتائج التحقيقات التي تجريها الضابطة القضائية (قسم مكافحة المخدرات)، بتنسيق مع النيابة العامة المختصة، وتبادل المعلومات مع كافة الأجهزة الاستخباراتية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى